منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة

منتديات شباب عين مران ترحب بزوارها الكرام
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مشروع المؤسسة
السبت أكتوبر 21, 2017 4:15 pm من طرف سيدي موسى نورالدين

» ختبار الفصل الثالث في مادة التربية الإسلاميّة السنة الثالثة متوسط
الإثنين يوليو 03, 2017 9:33 am من طرف أم ياسر

» اختبار الفصل الثالث في مادة التّربيّة الإسلاميّة السنة الرابعة متوسط
الإثنين يوليو 03, 2017 9:30 am من طرف أم ياسر

» ختبار الفصل الثالث في مادة اللغة العربية السنة الرابعة متوسط
الإثنين يوليو 03, 2017 9:27 am من طرف أم ياسر

» ختبار الفصل الثالث في مادة اللّغة العربيّة السنة الثانية متوسط
الإثنين يوليو 03, 2017 9:22 am من طرف أم ياسر

» المتصفح المثالي opera اخر اصدار يتوفر على vpn
الإثنين مارس 20, 2017 3:58 pm من طرف شكيب

» الفرض الأول للثلاثي الثاني في مادة اللغة العربية الرابعة متوسط
الثلاثاء يناير 31, 2017 6:32 pm من طرف أم ياسر

» الفرض الأول للثلاثي الثاني في مادة اللغة العربية الثانية متوسط
الثلاثاء يناير 31, 2017 6:12 pm من طرف أم ياسر

» الفرض الثاني للفصل الأول في مادّة اللّغة السنة الثانية متوسط
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:57 pm من طرف أم ياسر

» الفرض الثاني للفصل الأول في مادّة اللّغة العربيّة السنة الرابعة متوسط
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:31 pm من طرف أم ياسر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بسمة أمل - 2454
 
فاعل خير - 2253
 
سناء - 1142
 
أم ياسر - 718
 
nouar - 574
 
sonia - 433
 
شيماء - 422
 
اسيرة الحزن - 414
 
I Love Islam - 372
 
xhadjx - 318
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية
لمشروع نموذج جاهز مشروع المؤسسة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات متوسطة نجاري منورالتعليمية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 أسباب رفض الطفل للمدرسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazari
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 16/03/2012
العمر : 17
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: أسباب رفض الطفل للمدرسة    الإثنين مارس 19, 2012 3:11 pm

يكون رفض الذهاب للمدرسة هو السبب الرئيسي في تحويل حوالي 5% من الأطفال إلى المختصين النفسيين، وما يصاحب ذلك من قلق أو ضيق وتسمى هذه الحالة "رفض المدرسة". ويكون من الأفضل تجنب استخدام تعبير رهاب المدرسة (الخوف من المدرسة)، فنادراً ما يكون السبب وراء رفض الذهاب إلى المدرسة الخوف من المدرسة، بل بسبب التردد من مغادرة المنزل.ت

لهذا يجب الانتباه إلى أن رفض الذهاب إلى المدرسة ليس تشخيصاً، ولكنه شكوى شائعة قد تعكس مشكلات عديدة لدى الطفل أو الأسرة أو النظام المدرسي ككل، كما يجب الانتباه إلى أن رفض الذهاب إلى المدرسة أمر خطير لأننا نعيش في مجتمع يقدر المدرسة كثيراً ويجعلها إلزامية. فمثلاً لا توجد معايير نفسية ولا إرادية "لرفض التسوق" أو "لرفض إزالة الأعشاب" ولكنها قد تمثل مشكلة للأطفال وأجبروا على قضاء الكثير من وقتهم في التسوق أو في تقليم الحديقة. ت



يصل رفض المدرسة إلى درجات حرجة في ثلاث مراحل عمرية: ت

أ-بداية الذهاب إلى المدرسة

ب-بعد الانتقال أو تغيير المدرسة

جـ-بداية المراهقة



ورغم رفض وتردد العديد من صغار الأطفال ممن في عمر المدرسة الذهاب إليها، إلا أن الوالدين غالباً ما ينجحان في التغلب على هذا التردد. وينجح رفض الذهاب إلى المدرسة أكثر بين الأطفال الأكبر سناً، ويرجع السبب في ذلك جزئياً لصعوبة فرض الذهاب إلى المدرسة عليهم إذا كان ذلك ضد إرادتهم. ت

لم تجد دراسة جزيرة رايت حالة من رفض الذهاب إلى المدرسة ضمن 2000 طفل في الأعمال 10 أو 11 عام (وهما آخر عامين من المرحلة الابتدائية). وعندما تم تقييم نفس المجموعة من الأطفال في عمر 14 و15 عام وجدوا 15 حالة ترفض الذهاب إلى المدرسة، وهي تمثل نسبة 7%، ورفض الذهاب إلى المدرسة شائع بين الذكور والإناث بالتساوي، ولم يكن مرتبطاً بطبقة اجتماعية اقتصادية محددة. ت



الملامح المميزة

قد يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة، أو قد يذهب إلى المدرسة، يعود إلى المنزل قبل أو بعد الوصول إلى المدرسة بوقت قصير. في بعض الحالات يعبر الطفل بوضوح أنه يخاف من مغادرة المنزل أو من الذهاب للمدرسة، وفي بعض الحالات يظهر رفض المدرسة من خلال الأعراض الجسدية دون إعلان عن المخاوف نفسها، فنجد على سبيل المثال شكوى من الصداع، وألم المعدة، أو التوعك، أو سرعة ضربات القلب قبل الذهاب إلى المدرسة أو مباشرة بعد الوصول إلى المدرسة. ويعتبر غياب مثل هذه الشكاوى في عطلة نهاية الأسبوع أو الإجازات المدرسية مؤشراً مفيداً، يستجيب الطفل لمحاولات إجباره على الذهب على المدرسة بالدموع والتوسل والغضب، أو المقاومة الجسدية. وعلى خلاف التغيب لا يخفى الأطفال عدم حضورهم المدرسة، فالوالدان يعرفان مكان الطفل الذي غالباً ما يكون إما في المنزل أو مكان قريب منه. ت

بداية رفض الذهاب إلى المدرسة قد يكون مفاجئاً وقد يكون متدرجاً، حيث يتزايد تعبير الطفل عن عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة، وتزداد عدد أيام تغيبه كل أسبوع. يمكن عادة تحديد العوامل المهيأة مثل تغيير المدرس، أو الانتقال إلى مدرسة جديدة، أو فقدان صديق، أو المرض. تكون البداية غالباً مفاجئة في المراهقة، مع ازدياد الانسحاب من أنشطة الرفاق التي كانت ممتعة في السابق، ويزيد رفض الذهاب للمدرسة في بداية الالتحاق بها أو عند العودة بعد فترة من انقطاع الدراسة بسبب المرض أو الإجازات، وينشأ رفض المدرسة من خليط عدم رغبة الطفل في الذهاب وعدم قدرة أو عدم رغبة الوالدين في دفعه للذهاب. وقد يكشف رفض الذهاب للمدرسة عن العديد من الاضطرابات النفسية الخفية، وتظهر الأعراض الإضافية مزيداً من الفهم والتوضيح لطبيعة رفض الذهاب، وعلى سبيل المثال الطفل الذي يرفض الذهاب إلى المدرسة بسبب قلق الانفصال سيرفض أيضاً الذهاب إلى حفلات أعياد الميلاد، بينما الطفل الذي يرفض الذهاب للمدرسة بسبب خوفه من إيذاء الأقران قد يكون سعيداً وراغباً في الذهاب إلى الحفلات. ت

وتشير أعراض البؤس وفقدان الأمل حتى عندما لا يكون الطفل تحت ضغط الذهاب إلى المدرسة إلى (اضطراب اكتئابي خفي). ت



الملامح المصاحبة

عوامل أسرية

مع عدم رغبة الطفل في الذهاب إلى المدرسة يكون هناك عادة نقص في تشجيع الوالدين للذهاب إلى المدرسة، أو على البقاء فيها، وقد يكون هذا واضحاً من خلال معاناة الطفل الظاهرة، وقد يعكس أحياناً خليطاً من ثلاث عمليات أسرية: ت

أ-عدم فاعلية تنظيم الأسرة وأساليبها التربوية. ويبدو هذا واضحاً في نقص القواعد الأسرية المفروضة، وتزيد هذه الحالات في حال غياب الأب أو انخفاض ثقافته. ت

ب-زيادة قلق الاكتناف العاطفي مع الطفل، فقد تكون الأم حريصة جداً على عدم إزعاج الطفل وغير قادرة على التعامل مع رفضه الذهاب للمدرسة بالحزم المطلوب، وقد تكون الأم أكثر سعادة أو شعوراً بالأمن ببقاء الطفل معها في المنزل طوال اليوم. وقد يكون السبب طبيعة النظرة للطفل على أنه غالي (نفيس) أو ضعيف (عرضة للأذى) بسبب تعرضه لمشكلات ولادة مبكرة على عكس توقعات الطبيب. ت

صعوبة النقاش مع الهيئات الخارجية، مثل صعوبة الاتصال مع المدرسة للإشارة إلى حوادث الإيذاء أو كثرة الواجبات المدرسية، أو لطلب المساعدة في الصعوبات الانفعالية. ت

الذكاء والانجازات

بالنظر إلى من يرفضون الذهاب إلى المدرسة كمجموعة نجد أن معدل ذكائهم وقدراتهم التحصيلية متوسطة. وقد يواجهون بعض المشكلات في الأعمال المدرسية ولكنها ليست السبب الأساسي وراء رفض الذهاب إلى المدرسة، إن القياس الموضوعي لمستوى إنجازات الطفل (من خلال اختبارات المدرسة أو اختبارات القياس النفسي) تكون في العادة مفيدة فقط في طمأنة الطفل. ت

شخصية الطفل

قد يكون الطفل منذ البداية هادئ وكتوماً وعدد أصدقاءه قليل، ويعاني من عيوب شكلية بسيطة، ومن جهة أخرى فقد لا تكون شخصية الطفل السابقة لوحظت من قبل، وغالباً ما يكون هناك تاريخ من صعوبات الانفصال في بداية الذهاب إلى الحضانة أو المدرسة. ت

تكوين الأسرة

لا يرتبط رفض المدرسة بحجم الأسرة، فلم تختلف نسبته في حالة الطفل الوحيد عنها في الأسرة كبيرة الحجم. والأطفال الصغار (أكثر من المتوسطين أو الكبار) أكثر عرضة لخطر رفض المدرسة. ت



التشخيص التفريقي

يظل المتغيبون عن المدرسة ليبتعدون عن المشاركة في أنشطة بديلة دون موافقة الأهل، وكان هذا سبب التغيب في عدة مدارس في السنة السابقة لتلك التي يمكن للمراهق ترك المدرسة فيها بشكل رسمي. وفي معظم الحالات يمضي المتغيبون اليوم مع مجموعة ويجهل آباؤهم تحركاتهم هذه. يكون رفض المدرسة عادة عرض ثانوي لاضطراب انفعالي، بينما يرتبط التغيب باضطراب التصرف، ولذلك على خلاف رفض المدرسة فإن التغيب يصاحبه منبئات اضطراب التصرف، وهي أنها في الذكور أكثر والصعوبات الاجتماعية، والأسر الكبيرة، وجرائم الوالدين، والنزاع بين الزوجين، وضعف التحصيل الدراسي، وتربية غير متوافقة ونقص الإشراف. قد يسحب الوالدان أطفالهم من المدرسة أحياناً لأسباب مختلفة مثل اعتقادهم أ، المدرسة غير مفيدة أو لحاجتهم للمساعدة التي يقدمها الطفل، فالأم المريضة مثلا تختار أن تبقي أحد أطفالها معها في المنزل للحصول على الرفقة أو كي تقوم بالأعمال المنزلية، والحد الفاصل بين رفض الأطفال الذهاب إلى المدرسة وبين احتفاظ الوالدين بهم ليس واضحاً، حيث غالباً ما تتسم شخصيات والدي الأطفال الذين يرفضون الذهاب إلى المدرسة بالقلق إذ يكونون قلقين وقد يكونون متآمرين مع قرار طفلهم بالبقاء في المنزل، وغالباً ما يكون المرض الجسدي السبب الأساسي للتغيب عن المدرسة ما عدا في السنة الأخيرة أو نحوها من التعليم الإلزامي حيث ترتفع معدلات التغيب. ولا يسهل دائماً التمييز بين المرض الجسدي وبين رفض الذهاب إلى المدرسة في صورة الأعراض الجسدية، ولا يمكن اعتبار تحسن الطفل في نهاية الأسبوع مؤشراً أكيداً فالمرض الحقيقي قد يتطور مع الضغوط المرتبطة بالمدرسة، ومعظم الأطفال قادرون على المبالغة في الأعراض الأساسية إذا كان هذا يساعدهم على تحقيق مصالحهم. ت



ظروف نفسية خفية لدى الأطفال

رفض المدرسة قد تكون الشكوى الواضحة والمعبرة عن العديد من الاضطرابات النفسية حيث يحتل قلق الانفصال نسبة التشخيص الأعلى من بين هذه الاضطرابات، وتحديداً بين الأطفال الأصغر سناً، كما ينشأ رفض المدرسة في العديد عن الحالات من خليط من طفل لا يريد الانفصال عن والديه، ومن والد غير مصر بشدة على الذهاب للمدرسة بسبب عدم قدرته على فرض الحدود عموماً، أو لأنه يشارك طفله قلق الانفصال. ت

وفي قليل من الحالات، لا يكون رفض الذهاب إلى المدرسة بسبب القلق من مغادرة المنزل، ولكن بسبب مخاوف محددة مرتبطة بالمدرسة نفسها أو برحلة الذهاب والعودة من المدرسة، قد يكون هناك مخاوف محددة من الانتقال، أو خوف من الإيذاء من الأقران، أو من المدرسين، أو أحد المواد الدراسية. ت

قد تكون شكوى الأطفال من المدرسة ستاراً من الدخان يخفي وراءه قلق الانفصال، ولكنها لا يجب أن تمر دون التحقق منها، ويعتبر الاكتئاب سبباً هاماً في رفض المراهقين للمدرسة رغم اتفاق نتائج الدراسات التي تناولت الموضوع على نسبة محددة له، ونادراً ما يكون الذهاب سبباً في رفض المراهقين للمدرسة. ت



العلاج

غالباً ما يكون استخدام الاتجاه السلوكي لتشجيع العودة للمدرسة فعالاً، خصوصاً في بداية ظهور الرفض، وعندما يحدث الرفض بصورة مفاجئة، وتكون العودة إلى نظام الدوام المدرسي الكامل ممكنة إذا تم إقناع الوالدين بأ، الحزم المستمر في مصلحة الطفل، يمكن لهذا الاتجاه أن يكون فعالاً جداً في وجود والدين يتمتعان بدافعية عالية ومدرسين داعمين، ولكن في الحالات التي تكون فيها درجة القلق عالية لدى الطفل أو الوالدين أو عندما يكون الطفل قد أمضى فترة بعيدة عن المدرسة يكون اتجاه التحصين التدريجي أكثر فعالية، من خلال زيارة المدرسة في البداية لساعات محدودة تزداد إلى حد الوصول لتمضية يوم مدرسي كامل. ت

قد يساعد توضيح آثار نتائج الابتعاد عن المدرسة على نمو الطفل الاجتماعي للوالدين على إدراكهم لأهمية عودته للمدرسة فهم غالباً ما يكونون واعين فقط للآثار التعليمية. ت

يمكن أن يساعد اتجاه العلاج الأسري على وضع حدود صارمة وعلى تعلم ممارسة ضبط الطفل، وتقليل شدة التعلق به. ت

وعند تحول رفض المدرسة إلى مشكلة مزمنة يكون هناك بضعة عوائق ينبغي التخلص منها لإعادة الطفل إلى المدرسة. فمع مرور الوقت يزداد تأخر الطفل عن العمل المدرسي، ويجد الأصدقاء القدامى رفاقاً جدداً ليلعبوا معهم، وتزيد صعوبة شرح أسباب الغياب الطويل لرفاق الصف ويصبح في نفس الوقت المزيد من اهتمام الوالدين بالطفل المتواجد طوال اليوم في المنزل معززاً للبقاء في المنزل. وإذا أردنا إعادة الطفل للمدرسة يجب التغلب على العوائق (مثل تدريب الطفل على تبرير مناسب لغيابه ليقدمه في الصف)، كما ينبغي إعادة التوازن بين المعززات والعقبات ليصبح الذهاب إلى المدرسة أفضل من البقاء في المنزل. ت

يعتبر الاتصال للتنسيق مع المدرسة أمراً أساسياً، وينبغي أن يكون المدرسون مستعدين لدعم عودة الطفل إلى المدرسة بأفضل ما يمكن من الطرق. وقد يحتاجون إلى دعم المختصين الاجتماعيين والنفسيين العاملين في المدرسة. ويؤدي تقديم تعليم منزلي خلال الفترة التي ابتعد فيها الطفل عن المدرسة إلى تقليل الضغوط على المعنيين باتخاذ قرار حازم لعودة الطفل إلى المدرسة، كما أنه يضفي شرعية على بقاء الطفل في المدرسة. وإذا تأخرت عودة الطفل للمدرسة يكون حضوره لوحدة تعليمية مع أطفال آخرين حلاً فاصلاً. ويرى كثير من الآباء والأطفال أن تغيير المدرسة هو الحل المناسب، ولكن هذا العمل نادراً ما يكون صحيحاً بالفعل، ذلك أن إجراء انتقال الطفل إلى مدرسة جديدة تعطل تطبيق حلول الأقران، ينبغي إعطاء المدرسة فرصة لتجاوز المشكلة بدل التوجه مباشرة نحو فكرة الانتقال من المدرسة. ت

لا تؤيد الدلائل عموماً فكرة وصف الدواء للتغلب على مشكلة رفض المدرسة الناتج عن اضطراب قلق الانفصال. أحد احتمالات استخدام الدواء تكون مع المراهقين ممن يرافق رفضهم الذهاب إلى المدرسة نوبات قلق، ولم تتضح قيمة تعاطي الدواء عندما يكون الاكتئاب هو السبب وراء رفض المدرسة، فإن مضادات الاكتئاب التقليدية غير فعالة في معالجة اكتئاب الطفولة والمراهقة، كما هناك شكوك حول فاعلية بعض مثبطات استرداد السيروتونين. ت

وتقديم المعالجة للطفل كمريض داخل المستشفى تكون مناسبة أحياناً حين تكون مشكلة الطفل شديدة، ولا تستجيب لصور العلاج الأخرى، أو عندما يعمل المناخ الأسري على استمرار الاضطراب ويعيق تطبيق معالجة فعالة. ت



تظهر الدراسات اختلاف الأرقام بين الحالات الحادة، ولكن معدل نجاح العودة إلى المدرسة يصل إلى 70% وأكثر، وتزيد هذه المعدلات كلما كان الطفل أصغر سناً، والأعراض أقل حدة، وتم تقديم الخدمات مبكراً، ولكن حتى مع نجاح العودة للمدرسة تستمر عادة بعض المشكلات في العلاقات وبعض الأعراض الانفعالية، ورغم أن رافضي الذهاب إلى المدرسة ينتهون كراشدين طبيعيين، إلا أن علاقاتهم الاجتماعية تكون محدودة غالباً، ويعاني ثلثهم من اضطرابات انفعالية، وقلة منهم فقط تظهر لديهم أعراض (رهاب الخلاء)، أو يصبحون غير قادرين على الذهاب للعمل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسباب رفض الطفل للمدرسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة :: منتدى القضايا التربوية :: منتدى الإدارة والتربية-
انتقل الى: