منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى 829894
ادارة المنتدي اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى 103798

منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة

منتديات شباب عين مران ترحب بزوارها الكرام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» افضل شركة جلي الرخام بابوظبي
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 1:08 pm من طرف ميرنا حمدى

» شركة نظافة عامة بمكة
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالأحد مارس 29, 2020 1:45 pm من طرف ميرنا حمدى

» اسعار جلي الرخام
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالأحد مارس 08, 2020 2:22 pm من طرف ميرنا حمدى

» افضل شركة تنظيف منازل بمكة
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالخميس مارس 05, 2020 12:29 pm من طرف ميرنا حمدى

» افضل شركة تنظيف منازل بمكة
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالخميس مارس 05, 2020 12:28 pm من طرف ميرنا حمدى

» شركة مكافحة ثعابين بمكة
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالأربعاء فبراير 19, 2020 5:49 pm من طرف ميرنا حمدى

» تنظيف شقق في ابوظبي
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالإثنين فبراير 17, 2020 9:13 pm من طرف ميرنا حمدى

» تنظيف شقق بمكة
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالأربعاء فبراير 12, 2020 6:16 pm من طرف ميرنا حمدى

» شركة تنظيف بمكة
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالإثنين فبراير 03, 2020 4:16 pm من طرف ميرنا حمدى

» مكافحة الطيور
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالأحد فبراير 02, 2020 12:36 pm من طرف ميرنا حمدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بسمة أمل - 2454
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
فاعل خير - 2260
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
سناء - 1142
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
أم ياسر - 718
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
nouar - 574
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
sonia - 433
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
شيماء - 422
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
اسيرة الحزن - 414
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
I Love Islam - 372
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
xhadjx - 318
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_rcapاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_voting_barاصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى I_vote_lcap 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية
مشروع المؤسسة لمشروع جاهز نموذج
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات متوسطة نجاري منورالتعليمية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

 

 اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جاسوس
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 24

اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Empty
مُساهمةموضوع: اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى   اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالخميس أغسطس 23, 2012 6:33 am

قصة هذا الجاسوس قصة فريدة بالفعل

فهي تجمع بين جنباتها
الغرابة والطرافة والإثارة في وقت واحد.. هي قصة طفل مصري كان يرعى الأغنام
ويقوم بتربية الدجاج في صحراء سيناء.. اندفع في طريق المخابرات العامة
المصرية التي كانت وقتها تدير حربا من نوع خاص مع العدو الإسرائيلي بعد
نكسة 1967حققت فيها انتصارات ساحقة لم يفق منها العدو إلا على انتصار اكبر
في أكتوبر1973م..

الطفل صالح واحد من أبطال عالم الجاسوسية
والمخابرات الذين خدموا وطنهم في الصغر والكبر فكما كان صالح وقتها اصغر
جاسوس في العالم وأكبر من أذاق العدو الصهيوني مرارة الهزيمة، الآن هو يحتل
موقعا حساسا في أحد الأجهزة الأمنية المصرية وكأنه أخذ على عاتقه خدمة
الوطن وحمايته في الكبر والصغر.

في العام 1968 وبينما تلقي النكسة
بظلالها على الجميع وتعيش إسرائيل في زهو بأنها ألحقت الهزيمة بالجيش
المصري، واحتلت شبه جزيرة سيناء، وأقامت الحصون والمواقع المنيعة بطول
القناة وداخل الأراضي المصرية التي سيطرت عليها كانت هناك بطولات على
الجانب الآخر أسفرت عن نتائج باهرة كانت في طي الكتمان إلى وقت قريب حتى تم
الكشف عنها ومنها قصة الطفل المصري «صالح» أصغر جاسوس في العالم... فبينما
كان مكتب المخابرات المصرية في شغل لا ينقطع لجمع المزيد من المعلومات عن
العدو، وعدد قواته، ونوعية الأسلحة التي يمتلكها وطبيعة معيشة جنوده،
والحراسات الليلية، وطبيعة حصونهم، كان «صالح» يعمل في جو الصحراء المحرقة
على رعي الأغنام وتربية الدجاج محاولا الاحتماء بظل الكوخ الصغير الذي
يقطنه والده الشيخ «عطية» وأمه «مبروكة علم الدين» وذلك بالقرب من بئر قليل
المياه داخل سيناء.
كان الطفل يداعب طفولته مع الأغنام والدجاج، ويتأمل
الفضاء الواسع بخياله المتطلع إلى السماء، لم يسرح خياله إلى أن يكون
علامة مضيئة أمام القوات المصرية وهي تعبر قناة السويس لتحقق النصر وترفع
القامة العربية عاليا في كل مكان، ولم يفكر يوماً في أنه سيكون مساعدا
للمخابرات المصرية خلف العدو الإسرائيلي، ويقوم بزرع أدق أجهزة للتصنت داخل
مواقع الجيش الإسرائيلي ليصبح أصغر جاسوس عرفه التاريخ.

تجنيد الطفل

ظلت
المخابرات تفكر في كيفية الحصول على المعلومات من خلف وداخل مواقع العدو،
وكيف تحقق درجة الأمان العالية لمن يؤد هذا الغرض؟ وفي ظلمات الليل الدامس
والرياح الشديدة تسلل ضابط مخابرات في ذلك الوقت ويدعى «كيلاني» إلى أرض
سيناء، وكان متنكرا في زي أعرابي يتاجر في المخدرات، تحدى الضابط صعوبات
الصحراء حتى وصل إلى بئر المياه، وأخذ يتناول جرعات منه، وشاهده والد الطفل
صالح، وكعادة العرب ضايفه في كوخه الصغير، ودار حوار بين الضابط المتنكر
في زي تاجر، وعطية والد صالح انتهى بتكوين صداقة، أراد الضابط تجنيد الأب
لصالح المخابرات المصرية ولكن حدث أثناء استضافة والد صالح للضابط الذي كان
حريصا في معاملاته وسلوكه حتى يتعود الأب عليه أن أقنعه أنه بانتظار عودة
شحنته التجارية، وفي اليوم التالي ترك الضابط مجلس الأب عطية وأخذ يتجول
حول بيته يتأمل السماء حتى وصل إلى الطفل وأخذ يداعبه حتى لا يشك الأب في
سلوكه، وإثناء ذلك خطر ببال ضابط المخابرات المصرية أغرب فكرة وهي تجنيد
الطفل صالح بدلا من الأب وتعليمه وتلقينه دروسا في التخابر، وكيفية الحصول
على المعلومات من العدو الصهيوني، وأخذ الضابط يدرس هذه الفكرة مع نفسه
خاصة أنه من الصعوبة الشك في طفل، كما أن الطفل نفسه يحمل روحا وطنية وهذا
ما لاحظه الضابط، الذي ظل أياما معدودة ينفرد بالطفل بحذر شديد حتى استطاع
تجنيده، وعندما اطمأن إليه وإلى قدرته على استيعاب ما طلبه منه، وقدرته على
تحمل المهمة الصعبة قرر الرحيل. وبعدها اجتمع مع والد الطفل على مائدة
الطعام و شكره على استضافته ثم طلب الرحيل لتأخر قافلته التجارية، وعندما
ذهب ليقبل الطفل اتفقا سويا على اللقاء عند صخرة بالقرب من الشاطئ.

السر في الدجاجة

كان
اللقاء الأول عند الصخرة لقاء عاصفا فقد تأخر الطفل عن الموعد واعتقد
الضابط أن جهده قد ضاع، ولكن من وقت لآخر كانت الآمال لا تفارق الضابط في
الحصول على أسرار مواقع العدو، كانت الثواني تمر كأنها سنوات مملة حتى ظهر
من بعيد جسد نحيف لقد كان الطفل «صالح» الذي جاء يبرر تأخيره بأنه اختار
الوقت المناسب حتى لا يلمحه أحد، كان الطفل يعرف أن مهمته صعبة، ودوره
خطير، وأن حياته معلقة على أستار أي خطأ يحدث، تلقى الطفل بعض التعليمات
والإرشادات التي تجعله في مأمن وذهب ليترك الضابط وحيدا شارد الفكر يفكر في
وسيلة تسمح «لصالح» بأن يتجول في مواقع الإسرائيليين بحرية كاملة حتى جاء
اليوم التالي لموعد اللقاء مع الطفل صالح الذي كان يحمل معه بعض البيض من
إنتاج الدجاج الذي يقوم بتربيته وما أن شاهد الضابط الطفل حتى صاح وجدتها
أنها الدجاجة التي ستمكنك من الدخول إلى مواقع العدو بدون معاناة أو شك
فيك، إنها الدجاجة مفتاح السر لم يع الطفل شيئا، واندهش لصراخ الضابط الذي
كان دائما هادئا، وجلسا على قبة الصخرة ليشرح له الفكرة التي ستكون الوسيلة
لدخوله مواقع العدو والحصول على المعلومات بدون صعوبة أو شك في سلوكه.

صداقات
تركزت
الفكرة في قيام «صالح» ببيع البيض داخل المواقع للجنود الإسرائيليين،
وبالفعل تمت الفكرة بنجاح وبدأ الطفل يحقق صداقات داخل المواقع ومع الجنود
لقد كان صديقا مهذبا وبائعا في نفس الوقت، وكان يبيع ثلاث بيضات مقابل علبة
من اللحوم المحفوظة أو المربى، وداومت المخابرات المصرية على الاتصال به
وتزويده بما يحتاج من البيض لزيارة أكبر قدر من المواقع حتى يمكن جمع
المعلومات منها.

وبعد شهر تقريبا بدأت مهمة الطفل في جمع المعلومات
بطريقة تلقائية من خلال المشاهدة والملاحظة وبعد أشهر معدودة جذب عددا من
الجنود لصداقته فكان يجمع المعلومات بطريقته البريئة من خلال الحديث معهم،
كان في كل مرة يحمل مجموعة قليلة من البيض يبعها ثم يعود إلى منزله يحمل
مجموعة أخرى إلى موقع آخر تعود على المكان وتعود عليه الجنود حتى أنهم
كانوا يهللون فرحا حينما يظهر.

ومع الأيام تكونت الصداقات واستطاع
الطفل التجول بحرية شديدة داخل مواقع العدو بدون أن يحمل معه البيض كان
يتعامل بتلقائية شديدة وبذكاء مرتفع لم تكن أبدا ملامحه تظهر هذا الذكاء،
وظل يداعب الجنود، ويمرح معهم ويمارس الألعاب معهم، يستمع لما يقولون وكأنه
لا يفهم شيئا وما أن يصل إلى الضابط حتى يروي له بالتفاصيل ما سمعه من
الجنود، وما شاهده في المواقع بدون ملل.

معلومات قيمة

وبعد
أربعة أشهر بدأ حصاد الطفل يظهر في صورة معلومات لقد استطاع أن يقدم
للمخابرات المصرية ما تعجز عنه الوسائل المتقدمة، وتكنولوجيا التجسس
وقتذلك.

فقد نجح في التعرف على الثغرات في حقول الألغام المحيطة
لأربعة مواقع مهمة بها المدافع الثقيلة بالإضافة إلى مولدات الكهرباء، ووضع
خزانات المياه، وبيان تفصيلي عن غرف الضباط، وأماكن نوم الجنود وأعداد
الحراسة الليلية، وكل التفاصيل الدقيقة حتى الأسلاك الشائكة، وكان يستطيع
الطفل رسمها، ومع تعليمات ضابط المخابرات استطاع الطفل التمييز بين أنواع
الأسلحة ظل الطفل يسرد للمخابرات ما يحدث داخل المواقع من كبيرة وصغيرة
وبناء على ما تجمعه المخابرات من الطفل ترسم الخطط المستقبلية لكيفية
الاستفادة القصوى من الطفل مع توفير أكبر قدر من الأمان والرعاية له.

مضايقات
كثيرا
ما كان يتعرض الطفل أثناء احتكاكه بالجنود الصهاينة للمضايقات والشتائم
وأحيانا الضرب من بعضهم لكن دون شك فيه، وكان ضابط المخابرات المصرية
«كيلاني» يخفف عنه الآلام، ويبث فيه روح الصبر والبطولة وكان أصدقاؤه من
الجنود الإسرائيليين أيضا يخففون عنه الآلام، وينقذونه من تحت أيدى وأقدام
زملائهم، وكان من أبرز أصدقاء الطفل «صالح» ضابط يهودي من أصل يمني يدعى
«جعفر درويش» من مواليد جيحانه في اليمن وكان قائداً للنقطة 158 المسماة
بموقع الجباسات، ظل الطفل يتحمل مشقة المهمة حتى جاء شهر سبتمبر 1973 قبل
الحرب بشهر واحد.

وبعد اختباره في عملية نفذها الطفل بدقة عالية قام
ضابط المخابرات المصرية بتزويد الطفل بقطع معدنية صغيرة، وتم تدريبه على
كيفية وضعها في غرف قادة المواقع التي يتردد عليها وطريقة لصقها من الوجه
الممغنط في الأجزاء الحديدية المختفية كقوائم الأسرة وأسقف الدواليب
الحديدية، وكانت هذه العملية مملوءة بالمخاطر والمحاذير، وكان هناك تردد من
قيام الطفل بها حتى لا يتعرض للمخاطرة، ولكن الطفل رغب في القيام بهذه
المهمة وذهب وترك الضابط في قلق شديد.

قلق وحيرة

كانت تراوده
الظنون التي لا تنقطع، ظل الضابط ناظرا إلى السماء لا يستطيع الجلوس في
مكان حتى قاربت الشمس على المغيب فزاد القلق والحيرة والتساؤل:

هل
تم القبض على الطفل؟ لابد أنه يذوق ألوان العذاب الآن وما العمل؟ وكيف
الخلاص إذا تم اكتشاف الطفل؟ كيف يمكن تخليصه من هذا العدو الصهيوني؟ ووسط
هذه التساؤلات ظهر الطفل ليغمر وجه الضابط فرحة لا يمكن تصورها. لقد عاد
بكامل صحته حاملا لعلامة النصر واستطاع إنجاز أصعب عملية في حياته ليسجل
التاريخ اسمه، لقد مكنت العملية الأخيرة التي قام بها الطفل باقتدار
المخابرات المصرية من الاستماع من خلال هذه القطع المعدنية التي بداخلها
جهاز إرسال دقيق إلى كل ما يدور داخل حجرات القيادة من أحاديث وأوامر من
كيفية التعامل مع هذه المواقع أثناء العبور، كما استطاع المصريون التعامل
مباشرة أثناء المعركة مع هذه المواقع بتوجيه إنذارات إليهم للاستسلام.

كل
هذا ولم يكشف الضابط في زيه الإعرابي عن شخصيته للطفل وقبل الحرب بعشرين
يوما وصدرت الأوامر من المخابرات المصرية بنقل الطفل وأسرته إلى القاهرة،
ولم يكن الأمر سهلا خاصة فقد نقل صالح وعائلته من الصحراء إلى القناة وتم
عبورهم للقناة ومنها إلى «ميت أبو الكوم» حيث كان الرئيس الراحل محمد أنور
السادات في استقبالهم وبعد أيام من نصر أكتوبر أدرك الطفل صالح مدى أهمية
ما قام به من أعمال خارقة ساهمت في انتصارات أكتوبر ودخل صالح مبنى
المخابرات المصرية فوجد الإعرابي المهرب مرتديا زيا مدنيا لتملأ الدهشة وجه
الصغير، ويقوم الضابط «كيلاني» برعايته في التعليم ويدور الزمان ليجلس
الطفل مكان «الرائد كيلاني» على مقعده وفي غرفته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BENAMARA KHALED
عضو جديد
عضو جديد
BENAMARA KHALED

تاريخ التسجيل : 26/08/2012

اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Empty
مُساهمةموضوع: رد: اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى   اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 28, 2012 10:37 pm

جاسوس كتب:
قصة هذا الجاسوس قصة فريدة بالفعل

فهي تجمع بين جنباتها
الغرابة والطرافة والإثارة في وقت واحد.. هي قصة طفل مصري كان يرعى الأغنام
ويقوم بتربية الدجاج في صحراء سيناء.. اندفع في طريق المخابرات العامة
المصرية التي كانت وقتها تدير حربا من نوع خاص مع العدو الإسرائيلي بعد
نكسة 1967حققت فيها انتصارات ساحقة لم يفق منها العدو إلا على انتصار اكبر
في أكتوبر1973م..

الطفل صالح واحد من أبطال عالم الجاسوسية
والمخابرات الذين خدموا وطنهم في الصغر والكبر فكما كان صالح وقتها اصغر
جاسوس في العالم وأكبر من أذاق العدو الصهيوني مرارة الهزيمة، الآن هو يحتل
موقعا حساسا في أحد الأجهزة الأمنية المصرية وكأنه أخذ على عاتقه خدمة
الوطن وحمايته في الكبر والصغر.

في العام 1968 وبينما تلقي النكسة
بظلالها على الجميع وتعيش إسرائيل في زهو بأنها ألحقت الهزيمة بالجيش
المصري، واحتلت شبه جزيرة سيناء، وأقامت الحصون والمواقع المنيعة بطول
القناة وداخل الأراضي المصرية التي سيطرت عليها كانت هناك بطولات على
الجانب الآخر أسفرت عن نتائج باهرة كانت في طي الكتمان إلى وقت قريب حتى تم
الكشف عنها ومنها قصة الطفل المصري «صالح» أصغر جاسوس في العالم... فبينما
كان مكتب المخابرات المصرية في شغل لا ينقطع لجمع المزيد من المعلومات عن
العدو، وعدد قواته، ونوعية الأسلحة التي يمتلكها وطبيعة معيشة جنوده،
والحراسات الليلية، وطبيعة حصونهم، كان «صالح» يعمل في جو الصحراء المحرقة
على رعي الأغنام وتربية الدجاج محاولا الاحتماء بظل الكوخ الصغير الذي
يقطنه والده الشيخ «عطية» وأمه «مبروكة علم الدين» وذلك بالقرب من بئر قليل
المياه داخل سيناء.
كان الطفل يداعب طفولته مع الأغنام والدجاج، ويتأمل
الفضاء الواسع بخياله المتطلع إلى السماء، لم يسرح خياله إلى أن يكون
علامة مضيئة أمام القوات المصرية وهي تعبر قناة السويس لتحقق النصر وترفع
القامة العربية عاليا في كل مكان، ولم يفكر يوماً في أنه سيكون مساعدا
للمخابرات المصرية خلف العدو الإسرائيلي، ويقوم بزرع أدق أجهزة للتصنت داخل
مواقع الجيش الإسرائيلي ليصبح أصغر جاسوس عرفه التاريخ.

تجنيد الطفل

ظلت
المخابرات تفكر في كيفية الحصول على المعلومات من خلف وداخل مواقع العدو،
وكيف تحقق درجة الأمان العالية لمن يؤد هذا الغرض؟ وفي ظلمات الليل الدامس
والرياح الشديدة تسلل ضابط مخابرات في ذلك الوقت ويدعى «كيلاني» إلى أرض
سيناء، وكان متنكرا في زي أعرابي يتاجر في المخدرات، تحدى الضابط صعوبات
الصحراء حتى وصل إلى بئر المياه، وأخذ يتناول جرعات منه، وشاهده والد الطفل
صالح، وكعادة العرب ضايفه في كوخه الصغير، ودار حوار بين الضابط المتنكر
في زي تاجر، وعطية والد صالح انتهى بتكوين صداقة، أراد الضابط تجنيد الأب
لصالح المخابرات المصرية ولكن حدث أثناء استضافة والد صالح للضابط الذي كان
حريصا في معاملاته وسلوكه حتى يتعود الأب عليه أن أقنعه أنه بانتظار عودة
شحنته التجارية، وفي اليوم التالي ترك الضابط مجلس الأب عطية وأخذ يتجول
حول بيته يتأمل السماء حتى وصل إلى الطفل وأخذ يداعبه حتى لا يشك الأب في
سلوكه، وإثناء ذلك خطر ببال ضابط المخابرات المصرية أغرب فكرة وهي تجنيد
الطفل صالح بدلا من الأب وتعليمه وتلقينه دروسا في التخابر، وكيفية الحصول
على المعلومات من العدو الصهيوني، وأخذ الضابط يدرس هذه الفكرة مع نفسه
خاصة أنه من الصعوبة الشك في طفل، كما أن الطفل نفسه يحمل روحا وطنية وهذا
ما لاحظه الضابط، الذي ظل أياما معدودة ينفرد بالطفل بحذر شديد حتى استطاع
تجنيده، وعندما اطمأن إليه وإلى قدرته على استيعاب ما طلبه منه، وقدرته على
تحمل المهمة الصعبة قرر الرحيل. وبعدها اجتمع مع والد الطفل على مائدة
الطعام و شكره على استضافته ثم طلب الرحيل لتأخر قافلته التجارية، وعندما
ذهب ليقبل الطفل اتفقا سويا على اللقاء عند صخرة بالقرب من الشاطئ.

السر في الدجاجة

كان
اللقاء الأول عند الصخرة لقاء عاصفا فقد تأخر الطفل عن الموعد واعتقد
الضابط أن جهده قد ضاع، ولكن من وقت لآخر كانت الآمال لا تفارق الضابط في
الحصول على أسرار مواقع العدو، كانت الثواني تمر كأنها سنوات مملة حتى ظهر
من بعيد جسد نحيف لقد كان الطفل «صالح» الذي جاء يبرر تأخيره بأنه اختار
الوقت المناسب حتى لا يلمحه أحد، كان الطفل يعرف أن مهمته صعبة، ودوره
خطير، وأن حياته معلقة على أستار أي خطأ يحدث، تلقى الطفل بعض التعليمات
والإرشادات التي تجعله في مأمن وذهب ليترك الضابط وحيدا شارد الفكر يفكر في
وسيلة تسمح «لصالح» بأن يتجول في مواقع الإسرائيليين بحرية كاملة حتى جاء
اليوم التالي لموعد اللقاء مع الطفل صالح الذي كان يحمل معه بعض البيض من
إنتاج الدجاج الذي يقوم بتربيته وما أن شاهد الضابط الطفل حتى صاح وجدتها
أنها الدجاجة التي ستمكنك من الدخول إلى مواقع العدو بدون معاناة أو شك
فيك، إنها الدجاجة مفتاح السر لم يع الطفل شيئا، واندهش لصراخ الضابط الذي
كان دائما هادئا، وجلسا على قبة الصخرة ليشرح له الفكرة التي ستكون الوسيلة
لدخوله مواقع العدو والحصول على المعلومات بدون صعوبة أو شك في سلوكه.

صداقات
تركزت
الفكرة في قيام «صالح» ببيع البيض داخل المواقع للجنود الإسرائيليين،
وبالفعل تمت الفكرة بنجاح وبدأ الطفل يحقق صداقات داخل المواقع ومع الجنود
لقد كان صديقا مهذبا وبائعا في نفس الوقت، وكان يبيع ثلاث بيضات مقابل علبة
من اللحوم المحفوظة أو المربى، وداومت المخابرات المصرية على الاتصال به
وتزويده بما يحتاج من البيض لزيارة أكبر قدر من المواقع حتى يمكن جمع
المعلومات منها.

وبعد شهر تقريبا بدأت مهمة الطفل في جمع المعلومات
بطريقة تلقائية من خلال المشاهدة والملاحظة وبعد أشهر معدودة جذب عددا من
الجنود لصداقته فكان يجمع المعلومات بطريقته البريئة من خلال الحديث معهم،
كان في كل مرة يحمل مجموعة قليلة من البيض يبعها ثم يعود إلى منزله يحمل
مجموعة أخرى إلى موقع آخر تعود على المكان وتعود عليه الجنود حتى أنهم
كانوا يهللون فرحا حينما يظهر.

ومع الأيام تكونت الصداقات واستطاع
الطفل التجول بحرية شديدة داخل مواقع العدو بدون أن يحمل معه البيض كان
يتعامل بتلقائية شديدة وبذكاء مرتفع لم تكن أبدا ملامحه تظهر هذا الذكاء،
وظل يداعب الجنود، ويمرح معهم ويمارس الألعاب معهم، يستمع لما يقولون وكأنه
لا يفهم شيئا وما أن يصل إلى الضابط حتى يروي له بالتفاصيل ما سمعه من
الجنود، وما شاهده في المواقع بدون ملل.

معلومات قيمة

وبعد
أربعة أشهر بدأ حصاد الطفل يظهر في صورة معلومات لقد استطاع أن يقدم
للمخابرات المصرية ما تعجز عنه الوسائل المتقدمة، وتكنولوجيا التجسس
وقتذلك.

فقد نجح في التعرف على الثغرات في حقول الألغام المحيطة
لأربعة مواقع مهمة بها المدافع الثقيلة بالإضافة إلى مولدات الكهرباء، ووضع
خزانات المياه، وبيان تفصيلي عن غرف الضباط، وأماكن نوم الجنود وأعداد
الحراسة الليلية، وكل التفاصيل الدقيقة حتى الأسلاك الشائكة، وكان يستطيع
الطفل رسمها، ومع تعليمات ضابط المخابرات استطاع الطفل التمييز بين أنواع
الأسلحة ظل الطفل يسرد للمخابرات ما يحدث داخل المواقع من كبيرة وصغيرة
وبناء على ما تجمعه المخابرات من الطفل ترسم الخطط المستقبلية لكيفية
الاستفادة القصوى من الطفل مع توفير أكبر قدر من الأمان والرعاية له.

مضايقات
كثيرا
ما كان يتعرض الطفل أثناء احتكاكه بالجنود الصهاينة للمضايقات والشتائم
وأحيانا الضرب من بعضهم لكن دون شك فيه، وكان ضابط المخابرات المصرية
«كيلاني» يخفف عنه الآلام، ويبث فيه روح الصبر والبطولة وكان أصدقاؤه من
الجنود الإسرائيليين أيضا يخففون عنه الآلام، وينقذونه من تحت أيدى وأقدام
زملائهم، وكان من أبرز أصدقاء الطفل «صالح» ضابط يهودي من أصل يمني يدعى
«جعفر درويش» من مواليد جيحانه في اليمن وكان قائداً للنقطة 158 المسماة
بموقع الجباسات، ظل الطفل يتحمل مشقة المهمة حتى جاء شهر سبتمبر 1973 قبل
الحرب بشهر واحد.

وبعد اختباره في عملية نفذها الطفل بدقة عالية قام
ضابط المخابرات المصرية بتزويد الطفل بقطع معدنية صغيرة، وتم تدريبه على
كيفية وضعها في غرف قادة المواقع التي يتردد عليها وطريقة لصقها من الوجه
الممغنط في الأجزاء الحديدية المختفية كقوائم الأسرة وأسقف الدواليب
الحديدية، وكانت هذه العملية مملوءة بالمخاطر والمحاذير، وكان هناك تردد من
قيام الطفل بها حتى لا يتعرض للمخاطرة، ولكن الطفل رغب في القيام بهذه
المهمة وذهب وترك الضابط في قلق شديد.

قلق وحيرة

كانت تراوده
الظنون التي لا تنقطع، ظل الضابط ناظرا إلى السماء لا يستطيع الجلوس في
مكان حتى قاربت الشمس على المغيب فزاد القلق والحيرة والتساؤل:

هل
تم القبض على الطفل؟ لابد أنه يذوق ألوان العذاب الآن وما العمل؟ وكيف
الخلاص إذا تم اكتشاف الطفل؟ كيف يمكن تخليصه من هذا العدو الصهيوني؟ ووسط
هذه التساؤلات ظهر الطفل ليغمر وجه الضابط فرحة لا يمكن تصورها. لقد عاد
بكامل صحته حاملا لعلامة النصر واستطاع إنجاز أصعب عملية في حياته ليسجل
التاريخ اسمه، لقد مكنت العملية الأخيرة التي قام بها الطفل باقتدار
المخابرات المصرية من الاستماع من خلال هذه القطع المعدنية التي بداخلها
جهاز إرسال دقيق إلى كل ما يدور داخل حجرات القيادة من أحاديث وأوامر من
كيفية التعامل مع هذه المواقع أثناء العبور، كما استطاع المصريون التعامل
مباشرة أثناء المعركة مع هذه المواقع بتوجيه إنذارات إليهم للاستسلام.

كل
هذا ولم يكشف الضابط في زيه الإعرابي عن شخصيته للطفل وقبل الحرب بعشرين
يوما وصدرت الأوامر من المخابرات المصرية بنقل الطفل وأسرته إلى القاهرة،
ولم يكن الأمر سهلا خاصة فقد نقل صالح وعائلته من الصحراء إلى القناة وتم
عبورهم للقناة ومنها إلى «ميت أبو الكوم» حيث كان الرئيس الراحل محمد أنور
السادات في استقبالهم وبعد أيام من نصر أكتوبر أدرك الطفل صالح مدى أهمية
ما قام به من أعمال خارقة ساهمت في انتصارات أكتوبر ودخل صالح مبنى
المخابرات المصرية فوجد الإعرابي المهرب مرتديا زيا مدنيا لتملأ الدهشة وجه
الصغير، ويقوم الضابط «كيلاني» برعايته في التعليم ويدور الزمان ليجلس
الطفل مكان «الرائد كيلاني» على مقعده وفي غرفته
afro
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة أمل
عضو ذهبى
عضو ذهبى


تاريخ التسجيل : 09/01/2010
الموقع : في الجنة بإذن الله

اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Empty
مُساهمةموضوع: رد: اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى   اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى Icon_minitimeالخميس أغسطس 30, 2012 4:29 pm

وقل ربي زدني علما


لك جزيل الشكرا وجزاك الله خيرا

============================================


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اصغر جاسوس فى العالم طفل مصرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: