منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي 829894
ادارة المنتدي الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي 103798
منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي 829894
ادارة المنتدي الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي 103798
منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة

منتديات شباب عين مران ترحب بزوارها الكرام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» توكيد الفعل بالنون
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 22, 2020 7:22 pm من طرف Admin

» شركة تنظيف مجالس بمكة
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالأربعاء يونيو 24, 2020 8:12 am من طرف ميرنا حمدى

» تنظيف كنب ابوظبي
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالأربعاء يونيو 24, 2020 7:27 am من طرف ميرنا حمدى

» مكافحة الحشرات في ابوظبي
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالإثنين يونيو 15, 2020 8:28 am من طرف ميرنا حمدى

» شركة مكافحة البق بمكة
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالأحد يونيو 07, 2020 1:00 pm من طرف ميرنا حمدى

» مكافحة الفئران ابوظبي
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالأحد مايو 10, 2020 7:12 am من طرف ميرنا حمدى

» شركة تنظيف شقق بمكة
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالخميس مايو 07, 2020 9:34 am من طرف ميرنا حمدى

» تنظيف سجاد ابوظبي
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالأربعاء أبريل 29, 2020 2:31 pm من طرف ميرنا حمدى

» شركة تنظيف موكيت بمكة
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالإثنين أبريل 27, 2020 8:02 am من طرف ميرنا حمدى

» شركة مكافحة ثعابين بمكة
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالأربعاء أبريل 15, 2020 10:33 am من طرف ميرنا حمدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بسمة أمل - 2454
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
فاعل خير - 2260
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
سناء - 1142
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
أم ياسر - 718
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
nouar - 574
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
sonia - 433
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
شيماء - 422
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
اسيرة الحزن - 414
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
I Love Islam - 372
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
xhadjx - 318
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_rcapالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_voting_barالأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي I_vote_lcap 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية
المؤسسة مشروع لمشروع جاهز نموذج
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات متوسطة نجاري منورالتعليمية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

 

 الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sonia
عضو برونزي
عضو برونزي
sonia

تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 23

الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Empty
مُساهمةموضوع: الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي   الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالإثنين مارس 08, 2010 9:49 pm




الورقة الأولى

تمهيـــــد :

الأسرة من قديم الزمن نظام اجتماعي أو هي وحدة في النظام الاجتماعي الذي ظهر مع خلق الله للإنسان على الأرض وقد مرت الأسرة من بداية نشأتها وحتى وقتنا المعاصر بعدد من التطورات الكبيرة سواء على مستوى حجمها وهيكلها أو على مستوى العلاقات بين أفرادها أو بين الأسرة بعضها ببعض أو من حيث أهدافها ووظائفها وأدوارها.

وقد كانت الأسرة في كل مراحلها مرآة تعكس المجتمع الذي تنشأ فيه من حيث عقيدته وحضارته ومستوى تقدمه ، وكان للإسلام أثر بارز في بناء الأسرة ووضع الضوابط والمعايير التي تنظم قيامها باعتبار الأسرة أحد أهم لبنات المجتمع الإسلامي بل هي أهم هذه اللبنات حتى قرأنا قرآن يتلى إلى يوم القيامة في أمر زوجة كانت تناقش زوجها في أمر يرى البعض أنه أمر بسيط أو أمر شخصي بين زوج وزوجته في سورة كاملة وهي سورة المجادلة ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير ) ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

ومنذ نشأت الأسرة في بداياتها الأولى مع خلق آدم عليه السلام وحتى يومنا هذا وهي تقوم بمهمة لا ينكرها أحد سواء في مجال التربية أو مجال التنمية الاقتصادية أو الاجتماعية أو مجال الحد من الانحراف والجريمة وخصوصاً انحراف الأحداث وجرائمهم وقامت بأثر كبير في مجال رعاية الناشئة وحمايتهم من التطرف والانحراف.

وقد تعرضت الأسرة وخصوصاً في النصف الثاني من القرن الماضي إلى موجة من الهجمات الشرسة التي تريد القضاء عليها غير أن الثابت أن الأسرة ستظل قائمة حتى وإن كانت في شكلها الصغير جداً والمسمى بالأسرة النووية أو الزوجية وفي دراستنا هذه سوف نتناول بإذن الله تعالى أثر الأسرة في التربية وفي الاقتصاد وفي التنمية وفي الحد من الانحراف والجريمة ثم أثرها في ترشيد الأبناء ورعايتهم والحفاظ عليهم من عوامل الانحراف والتطرف.

الأســرة وأثـرها .. عبر الزمن ، وفي الإسلام .. وفي المجتمع العاصر ..

الجدير بالذكر أن الأسرة في المجتمع المعاصر هي امتداد طبيعي للأسرة في الزمن القديم مع بداياتها الأولى مروراً بالعصر الإسلامي الذي ترك بصمات واضحة على وظيفة وأثر الأسرة في النواحي التربوية والاجتماعية وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع الواحد ، ففي مرحلة من مراحل تطور الأسرة كانت الأسرة كبيرة الحجم ثم أخذ يضيق نطاقها وحجمها شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى هذا الحجم من الضيق الذي نلمسه اليوم في بعض المجتمعات الغربية حيث تعمد طبقات في أوربا وأمريكا إلى أن تعهد بحضانة أولادها إلى بعض المؤسسات الحكومية أو الأهلية في جزء كبير من اليوم لأن عمل الرجل مع المرأة بالمصانع والأدوات أصبح يحول دون التفرغ الكامل لرعاية الأبناء والاهتمام بشئونهم ومثلما يحدث مع الأبناء والصغار يحدث مع الآباء الكبار حيث يعهد بعض الأبناء إلى دور المسنين والعجزة برعاية أبويه حينما يبلغ الكبر أحدهما أو كلاهما ذلك أن الروابط الأسرية في المجتمع المعاصر أصبحت أقرب إلى التفكك والانهيار ، لكن الذي يذكر للإسلام في هذا الجانب أنه أوصى بالأبناء وقرر حقوقاً للأبناء على الآباء تبدأ من اختيار أمهم اختياراً صحيحاً مروراً بتسميتهم أسماءً مقبولة وتوفير أرزاقهم ومعاشهم فقد قرر الرسول × أن كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالرجل راع في بيته وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها .. ) إلى آخر الحديث. كما أوصى الأبناء بالآباء وقرن البر بهما والإحسان إليهما بالشرك بالله قال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

وقد تناسبت أدوار وآثار الأسرة مع تطورها واثر قيام الدولة المعاصرة فقد كانت الأسرة تقوم بجميع الوظائف الاجتماعية والاقتصادية تقريباً في الحدود التي يسمح بها نطاقها وبالقدر الذي تقتضيه ظروف المجتمع وحاجاته الاجتماعية والاقتصادية.

فقد كانت الأسرة عبارة عن مؤسسة أو هيئة اقتصادية تقوم بإنتاج ما تحتاج إليه وتشرف على شئون الإنتاج والتوزيع والاستهلاك والاستبدال الداخلي و لا يكاد يجرى بينها وبين أي أسرة أخرى سوى بعض المعاملات الاقتصادية البسيطة حيث أن الأصل أن تجتهد كل أسرة فيما بينها على الاكتفاء الذاتي بين أفرادها وفي الإسلام فإن الإنفاق على الأسرة التي تشمل الزوجة والأبناء وغيرهم مسئولية الزوج ( الأب ) ( الرجال قوامون على النساء ) ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) في الإنفاق وفي قضاء حوائجهم وجعل الميراث للأبناء عبد الآباء ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان وألأقربون ) ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) الآية.

وهناك بين أفراد الأسرة الواحدة صور من التعاملات الاقتصادية التي ترتبط بالإنفاق على الأبناء والآباء كبار السن وصور التكافل الاجتماعي والظاهر أن الآثار الاقتصادية للأسرة قد تقلصت إلى حد كبير غير أنه من المؤكد أنها ستظل تقوم بأثر ما في المجال الاقتصادي حتى النهاية من ناحية أنها التي توفر كافة المتطلبات المادية للصغار الذين يعيشون في كنفها على الأقل فيما قبل بلوغهم السعي وتحصيل الرزق ومن ناحية أخرى أنها تستطيع أن تكسب الأفراد بعض الصفات الاقتصادية من حيث الكسب والإنفاق والكرم والبخل إلى آخر هذه المورثات التي يكون للأسرة أثرها البارز فيها.

وأما من الناحية السياسية والتشريعية ، فالأسرة هي التي كانت تضع الشرائع وتسن القوانين وترسم الحدود وتمنح الحقوق وتفرض الواجبات وكانت بذلك تشرف على شئون السياسة العامة وتنظيم العلاقات مع الأسر والعشائر الأخرى وتتعهد تنفيذ ما تضعه من تشريعات وما تسنه من قوانين وتقوم بالفصل فيما ينشأ بين الأفراد من خصومات وتعمل على رد الحقوق إلى أصحابها والقصاص للمظلوم من الظالم وحراسة وعقاب من يعتدي على حرماته وما إلى ذلك من الآثار والوظائف التي تؤديها اليوم السلطات القضائية في الدولة المعاصرة ، وقد تراجعت إلى حد كبير هذه الآثار للأسرة مع ظهور الدولة الحديثة التي تقوم بالدور السياسي والقضائي والتشريعي فلا تكاد تلمس أثراً للأسرة في معظم هذه النواحي اللهم إلا الأثر الذي تفرضه علاقات الأفراد بعضهم ببعض فيما يتعلق بالتوجهات السياسية والأخلاقية والانتمائية وما تبثه في نفوس أفرادها من احترام المجتمع والحفاظ على مقدارته وإنجازاته.

من الثابت في الأدبيات الاجتماعية أن الأسرة منذ بداياتها الأولى وحتى اليوم كانت لها آثار دينية وخلقية وتربوية فهي التي كانت تضع النظم الخلقية وقواعد السلوكية وتفصل أحكامه وتوضح مناهجه وتقوم بحراسته وهي التي كانت تميز الخير من الشر والفضيلة من الرذيلة وترسم مقاييس الأخلاق.

وفي الإجمال فإن الأٍسرة كانت لها آثار بارزة في معظم النواحي الاجتماعية والاقتصادية وظلت لها تلك الآثار إلى عهد قريب حيث طغت النزعة الفردية لدى الأفراد والرغبة في الاستقلال ومع ظهور الدولة بالمفهوم الحديث واتساع وتنوع وظائفها وهيمنة آثارها واتساع نطاق سيطرتها على الأسرة أخذ المجتمع العام يطغى بآثاره على سلطان الأسرة وآثارها وينتقص من أثرها ووظائفها وينشئ مع مرور الوقت هيئة خاصة لكل وظيفة كانت تقوم بها الأسرة في الماضي وهذه الهيئة بطبيعة الحال مستقلة عن الأسرة وخاضعة بشكل أو بآخر إلى سلطان الدولة أو المجتمع تأتمر بأمره وتسير وفق توجهاته فقد كان أن انتزعت الدولة من الأسرة الوظيفة التشريعية وأنشأت في المقابل هيئات خاصة تشرع للمجتمع ككل وانتزعت الدولة من الأسرة السلطة التنفيذية وأنشأت بدلاً منها هيئات حكومية تشرف على السياسات العامة والتنفيذية بل وقد انتزعت الدولة من الأسرة الوظيفة الدينية وأنشأت في المقابل هيئات خاصة تتمثل في المجامع العلمية والدينية وهيئات الفتوى وانتزعت الدولة من الأسرة الوظيفة التربوية - إلى حد ما - وأنشأت هيئات خاصة تقوم بدور التربية والتعليم مثل المدارس والمعاهد والجامعات ومراكز الثقافة والإرشاد والبحث العلمي وانخفض إلى حد كبير أثر الأسرة في التربية واشترك معها في التربية كثير من الهيئات منها التعليمي والإعلامي والثقافي والفني ، فبعد أن كانت الأسرة هي العامل المهم في عملية التربية أصبحت أحد أهم عوامل التربية وإلى جانبها الإعلام والمدرسة والجامعة والشارع والرأي العام والأصدقاء .. الخ.

كما انتزعت الدولة من الأسرة الوظيفة الاقتصادية وأنشأت هيئات خاصة مثل المصارف والمصانع والشركات الكبيرة وأصبح الفرد ينتج للمجتمع ككل بعد أن كان ينتج لنفسه ولأسرته ولا يكاد يستهلك من إنتاجه الخاص شيئاً بل يستهلك من إنتاج غيره وأصبح المجتمع العام هو المهيمن على معظم الأمور التي كانت تقوم بها الأسرة وتؤديها في رضى واطمئنان ، فهل بقيت للأسرة المعاصرة بعض الآثار ؟ هذا ما سوف نحاول أن نجيب عليه في الصفحات الآتية.

أثــــــرها في التــــربيـــة :

لكي نتحدث عن الآثار التربوية للأسرة. فإن كل مخلوق بشري من بعد آدم عليه السلام وحتى يومنا هذا كان نتاج علاقة بين زوجة وزوج أي أم وأب غير أن هذه العلاقة لا تأخذ في بعض الأحيان شكل الأسرة المستفزة التي تبحث في آثارها .. نحن نبحث آثار تربوية لأسرة مستقرة أبوين وأولاد يحيطهم جو عائلي وروح أسرية أما الأسرة المهترئة المفككة القائمة بين أب وأم أحدهما غائب أو كلاهما أو دائمي الخصام والنكد والخلاف فلا شك أن ذلك سيكون له آثاره التربوية أيضاً ولكن من الناحية السلبية ويمكننا أن نرصد مجموعة من الآثار التربوية للأسرة فيما يلي: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])

* يبدو أثر الأسرة فيما يبدو في عمل الوراثة، فبمقدار دقة كلا الزوجين في حسن اختيار زوجة وحرصه على أن يكون من سلالة طاهرة ومنبت صالح وعلى أن يكون خالياً من العيوب الوراثية الجسمية والعقلية والخلقية بمقدار هذه الدقة وهذا الحرص يتحقق في النسل الآثار التربوية الصالحة للوراثة ويعصم من آثارها السيئة بإذن الله تعالى إن ذلك يمتد إلى مرحلة سابقة لزواج آبائهم بأمهاتهم فيبدأ منذ أن يفكر أحد الأبوين في اختيار شريكه في الحياة فضلاً عن ذلك فإن بإمكاننا الأسرة القضاء على كثير مما يظهر لدى الأطفال من صفات وراثية سيئة أو تعليتها وتوجيهها في غير الاتجاه الضار ، فإن كانت الأسرة رشيدة في مناهج التربية وقت الناشئة من شرور هذه الصفات الضارة وإلا جلبت على الناشئة أضراراً وراثية بليغة تلازمهم والأجيال المتعاقبة.

إضافة إلى ذلك فإن معظم الصفات الوراثية ضارها ونافعها يوجد في الطفل بالقوة لا بالفعل أي على صورة استعدادات واتجاهات فإن وجد في محيط الأسرة وجوها بيئة مواتية نما وترعرع وإلا ذوي وذبل؟

* وفيما يتعلق باللغة فإن أول ما ينتقل إلى الطفل عن طريق التقليد في الصوت والحركة، لغة آبائه ( أبيه وأمه ) وأفراد أسرته وأعمالهم وسلوكهم ومناهجهم في الحياة فبمقدار سمو المنزل في هذه الأمور تسمو آثار التقليد التربوية في الطفل وبمقدار انحطاطه فيها يكون عامل التقليد وبالاً عليه.

* وعن طريق الأسرة تحقق البيئة الاجتماعية آثارها التربوية في الطفل فبفضل الجو الأسري والمحيط العائلي تنتقل إلى الناشئة تقاليد أمتهم ونظمها وعرفها الخلقي وعقائدها وآدابها وفضائلها وتاريخها وكثير مما أحرزته من تراث في مختلف الشئون فإذا وفقت الأسرة في أداء هذه الرسالة الجليلة وكان موصلاً جيداً لجميع هذه الأمور حققت البيئة الاجتماعية آثارها البليغة في المجال التربوي وإلا أفسدت الأسرة عليها عملها. فلم يستفد منها الطفل إلا الآثار التافهة ولم يصبيه من كل ذلك إلا الضرر والشرور.

* الأسرة هي العنصر الأهم والوحيد للحضانة والتربية المقصودة في المراحل الأولى للطفولة، والواقع أنه لا تستطيع أي مؤسسة عامة أن تقوم بدور الأسرة في هذه المرحلة ، ولا يقصد من دور الحضانة أو الكفالة التي تنشئها في هذه المرحلة ، ولا يقصد من دور الحضانة أو الكفالة التي تنشئها بعض الدول أو الهيئات لإيواء الأطفال في مراحلها الأولى إلا تدارك الحالات التي يُحرم فيها الطفل من جو الأسرة أو تحول فيها ظروف قاهرة بين الأسرة وقيامها بهذه الوظيفة، ولا يتاح لهذه المؤسسات مهما حرصت على تجويد أعمالها أن تحقق ما تحققه الأسرة في هذه الأمور.

* وعلى الأسرة يقع قسط كبير من واجب التربية الخلقية والوجدانية والعقلية والدينية في جميع مراحل الطفولة بل وفي المراحل التالية لها كذلك وفي الأمم التي تحارب مدارسها الرسمية الدين بطريق مباشر أو غير مباشر كالأمم الشيوعية وفي الأمم التي تسير معاهدها الدراسية على نظام الحياد في شئون الدين والأخلاق فتنفض يدها من جميع الأمور التي تتصل بهذه النواحي مثل فرنسا والأمم التي تنحو نحوها في هذه الأمم وفي تلك يقع عبء التربية الدينية كاملاً على عاتق الأسرة وصدق رسول الله × حينما أشار إلى هذه الحقيقة فقد جاء في الحديث ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه، أو يمجسانه أو ينصرانه في إشارة واضحة إلى أن الأسرة ( الأبوين ) في التوجيه الديني لدى الناشئة غير أن هناك عوامل مساعدة أخرى في هذا الميدان فإن المدرسة أيضاً وما تعنيه من تلقين الأفكار والمفاهيم عن الكون والحياة وما يعنيه أيضاً بالارتباط بالأصحاب والأصدقاء فبقدر التوافق الحاصل بين الأسرة والمدرسة والاندماج في الرسالة التي يراد توصيلها يتوقف النجاح في تحقيق غاية الأسرة التربوية.

* وبفضل الحياة المستقرة في جو الأسرة ومحيط العائلة يتكون لدى الفرد ما يسمى بالروح العائلي والعواطف الأسرية المختلفة وتنشأ الاتجاهات الأولى للحياة الاجتماعية المنظمة فالأسرة هي التي تجعل من الطفل اجتماعياً مدنياً وتزوده بالعواطف والاتجاهات اللازمة للحياة والانسجام مع المجتمع الذي يعيش فيه.

أثـــــرها في الاقتــــــصاد:

ذكرنا فيما سبق كيف أن الأسرة منذ نشأتها كانت تقوم بوظائف الهيئة أو الشركة الاقتصادية ، فقد كانت تقوم بعمليات الإنتاج لكافة ما تحتاج إليه جموع أفراد الأسرة ثم تقوم بدور التوزيع وتنظيم عمليات الاستهلاك والاستبدال الداخلي ( بين أفرادها بعضهم ببعض ) أو الاستبدال الخارجي بين الأسرة وغيرها من الأسر إذا دعت الضرورة لذلك. إذ القاعدة أن تقوم الأسرة بتوفير ما تحتاج إليه من سلع وخدمات فيما يعرف بسياسة الاكتفاء الذاتي بين أفرادها.

والأسرة المعاصرة - ومع نشأة الدولة - تتميز بأنها وحدة صغيرة تتكون من الزوجين والأبناء وربما الأجداد والجدّات ومع بروز النزعة الفردية لدى الإنسان المعاصر ضعفت العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة حتى المباشرين منهم فضلاً عن الأقارب البعيدين من أعمام وعمّات وأخوال وخالات، وقد كان ذلك بطبيعة الحال نتيجة لزيادة المطالب المادية والضغوط الحياتية اليومية التي يواجهها أفراد المجتمع.

في الأسرة الريفية التي تتميز إلى حد ما بالكبر وتشتمل على جيلين من الأبناء أو أكثر يستطيع المراقب رصد ممارسة الأسرة لوظيفتها الاقتصادية بسهولة ففي الأسرة الريفية تتم العملية الإنتاجية في البيت وتقوم الأسرة بإنتاج كميات كبيرة من السلع التي يحتاج إليها الأفراد داخل الأسرة كما تشرف على التوزيع والاستهلاك فلا تستهلك إلا بقدر إنتاجها.

مع ظهور الدولة الحديثة وتطور دورها ووظيفتها فإن الآثار الاقتصادية للأسرة توشك أن تتقلص إذا لم تعد الأسرة هي المكان الوحيد الذي يشبع الحاجات المادية
للفرد ، فقد أجبرت المرأة على السعي للحصول على فرصة عمل خارج البيت وبعيداً عن نطاق الأسرة مما أدى إلى نشوء روابط وعلاقات اقتصادية خارجية وبعد أن كان الجميع يعملون تحت سقف واحد سواء كان في العمل الزراعي أو في المجال المهني والعلمي انتشر الأفراد وأبناء الأسرة الواحدة في مواقع العمل المختلفة والمتباعدة وقد أدى ذلك إلى بروز بعض الآثار نذكر منها :


* تحقق للمرأة من خلال ذلك العمل الاستقلال الذاتي الاقتصادي ولم تعد عبئاً على أسرتها أو زوجها في إشباع حاجاتها المادية لذا فقد زادت النزعة الاستقلالية لدى الزوجة ومن ثم بدأ يظهر في الأفق نوعاً من المساواة في اتخاذ القرار التي يقف فيها كل من الزوج والزوجة على قدم المساواة.

وعلى وجه العموم فإن هناك بعض الآثار الاقتصادية للأسرة سوف تبقى حتى وإن تخلت الأسرة عن بعض آثارها ، ومن هذه الآثار :

* أثر الأسرة في المهنة والحرفة : كثيراً ما يحدث أن يرث الأبناء مهن وحرف آبائهم فنجد أن أبناء المزارع يرغبون في ممارسة مهنة الزراعة أكثر من أي مهنة أخرى وكذلك أبناء الصناع أو البنائين أو النجارين ولا يمحو هذا الأثر إلا رغبة آباء أو الأبناء في احتراف مهنة أو عمل قد يرى أنه الأفضل مع التطور الحضاري أو تحصيل علم .. الخ . وقد يكون ذلك أحد الآثار الاجتماعية أيضاً غير أنه يبدو جلياً كذلك في بعض النواحي الاقتصادية.

* أثرها في مستوى المعيشة : غالباً ما يرث الأبناء عن طريق الميراث مستوى معيشة أبناءهم، فإن كانت الأسرة غنية كان أبناؤها وذرياتهم أغنياء وإن كانت الأسرة فقيرة كان أبناؤها وذرياتهم فقراء. وقد حث النبي × أصحابه على أن يتركوا أبناءهم أغنياء خير من أن يتركوهم فقراء يسألون الناس وكما يرث الأبناء الثروة فإنهم يرثون أيضاً من أسرهم بعض الصفات الأخلاقية المرتبطة بالناحية الاقتصادية مثل الجود والكرم أو البخل والشح لذلك قال × عن يوسف عليه السلام الكريم ابن الكريم ابن الكريم إشارة إلى سيدنا يعقوب وسيدنا إسحاق وسيدنا إبراهيم الكريم عليهم السلام الذي قرب إلى أضيافه من الملائكة ( عجلاً سميناً ) على قلة عددهم ، وقد عرف العرب عائلات كريمة مشهورة بالكرم وعرفوا كذلك عائلاً بخيلة مشهورة بالبخل وكانوا يمدحون أهل الكرم ويذمون أهل البخل وفي ذلك أقوال وأشعار ليس هنا مجال ذكرها.

* الآثار الاقتصادية والنواحي الأخرى :

يعتبر الاقتصاد عصب الحياة المعاصرة إن على مستوى الأسرة أو على مستوى الأمة كلها وأصبح الاستقلال الاقتصادي مطلب رئيس للأمم والشعوب لأن من لا يملك قوته ( طعامه ) لا يملك قراره ، ذلك فإن الظروف الاقتصادية التي تمر بها الأسرة لا شك أنها تترك كثيراً من الظلال التي تفرض عليها سلوكاً معيناً ، فقد تنظر الأسرة الغنية نظرة استعلاء واستصغار إلى الأسرة الفقيرة وكذلك أفرادها وقد لا يصاهرونهم ولا يتعاملون معهم بيعاً أو شراءً.

وكثيراً ما يتجه بعض أفراد الأسرة الواحدة إلى تنظيم ورعاية صناديق تكافل عائلية تحت مسمى الأسرة كان يقال ( صندوق تكافل عائلة كذا .. ) أو ( عائلة كذا .. ) يقوم هذا الصندوق على جمع اشتراك شهري أو ربع سنوي أو سنوي يوضع في صندوق ويخصص منه مبالغ للمحتاجين من أفراد الأسرة أو مساعدتهم في ظروف أو مناسبات يكونون محتاجين إلى المساعدة فيها وهذا كثيراً ما يحدث في المملكة العربية السعودية وبعض الدول الإسلامية التي لا يزال أثر الأسرة كبيراً فيها.

أثـــــرها في التنــــميـة :

يمكننا القول بأن التنمية لم تعرّف حتى الآن وربما لا تجد تعريفاً يرضي جميع الأطراف في جميع الأمم ، ومع ذلك تشير التنمية على وجه العموم للتقدم الاجتماعي والاقتصادي المطلوب، ويستطيع المرء أن يقول أن التنمية تتضمن بالتأكيد تحسين أحوال المعيشة الأساسية والتي من شروطها الأساسية النمو الاقتصادي والتصنيع ، بالإضافة إلى هذا تتضمن التنمية تهيؤ البناء الاقتصادي والاجتماعي الذي يشمل التغيرات في الإنتاج والطلب ، بالإضافة إلى التحسينات في توزيع الدخل والعمل ، كما تتطلب أيضاً بناء اختصار أكثر تنوعاً والكثير من التوافق بين توفير المدخلات وفتح أسواق للإنتاج ، على أن التنمية لا تشمل الجانب الاقتصادي فحسب وإنما لها علاقة وطيدة بالجوانب الاجتماعية والسياسة التي تسير حركة المجتمع وتحمل في طياتها رغبات السمو الإنساني والطموح البشري النافع. وفي الواقع فإنه لا توجد قوانين عالمية تحكم عملية التنمية([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) فقد اختلفت نظرة الأمم والشعوب إلى التنمية إن في وسائلها أو أهدافها وهنا نجد أن الرأسمالية تسأل : بم تقوم بالتنمية ؟ في إشارة إلى الموارد الطبيعية والاشتراكية تسأل : كيف تقوم التنمية ؟ في إشارة منها إلى أن عدالة التوزيع هي المدخل للتنمية. نجد أن الإسلام يسأل : عن من يقوم بالتنمية وبم تقوم التنمية وكيف تقوم ؟ في إشارة واضحة إلى أهمية الإنسان أو العنصر البشري باعتبار أن الإنسان هو هدف وغاية الإسلام أو العنصر البشري باعتبار أن الإنسان هو هدف وغاية الإسلام في بنائه الحضاري. وهذا هو ما دفع سيدنا يوسف عليه السلام إلى أن يطلب من الملك أن يكون هو شخصياً على رأس الجهاز التنفيذي المشرف على البرنامج الاقتصادي الذي وضعه لحل الأزمة الاقتصادية ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]). وكذلك أهمية الموارد وأهمية كيفية العمل لأن الأسلوب لابد أن يكون وفق لاتباع والأسرة وما تقوم به من توفير المناخ الطبيعي لتنشئة الإنسان التنشئة الإيجابية هي أحد أهم الروافد التي ترفد المجتمع بأهم عنصر من عناصر التنمية ألا وهو العنصر البشري.

فالأسرة وما تلقيه من مسئوليات وتبعات على رب الأسرة أو المسئول عن إعالتها تدفع بقطاع عريض من البشر إلى الدوران في فلك عجلة القسنمية لأن رب الأسرة مسئول عن أسرته ومسئول عن توفير حياة كريمة لهم فيندفع بذلك دفعاً إلى الجد والإنتاج هكذا يقول المودودي في كتابه ( الحجاب ) أن تكوين الأسرة لا يفيد في مسألة التربية الصالحة فحسب وإنما تكوين الأسرة وما يتبعها من مسئوليات أحد أهم عوامل النمو الحضارية على مستوى التاريخ البشري إذ أن كل جيل ملزم تلقائياً بتوفير حياة كريمة للجيل الذي يأتي من بعده وهكذا فإن كل الآباء يتركون ككل الأبناء ما يعينهم على النهوض فضلاً عن ذلك فإن الترابط الاجتماعي الحادث بين أجيال الأسرة يجعلها ترث فيما ترث عوامل النهوض والنمو جيلاً بعد جيل كما يدفعها إلى تجنب عوامل التخلف والضعف أيضاً جيلاً بعد جيل.

والأسرة تعطي الفرد المنضبط في سلوكه وتصرفاته وأخلاقه ويقوم بدوره كاملاً في الإنتاج والإنفاق والادخار ، ونحن نتكلم هنا عن أسرة قوية متماسكة تقوم بواجباتها التربوية والاجتماعية إنها تمد المجتمع بالعضو الفاعل الوسط في إنفاقه الجاد المجتهد في إنتاجه لا الفرد الكسول الخامل العالة على المجتمع الذي يؤثر الراحة على التعب ويؤثر التفلت على الانضباط. هذا العضو الذي ينشأ في أسرة قوية متماسكة عامل مهم جداً من عوامل التنمية. ونحن هنا نضرب مثالاً من خلال الأسرة في المملكة العربية السعودية وهي الآن بين الأسرة الممتدة والأسرة النووية وتقوم بوظيفة مهمة في التربية والتوجيه حيث يعتبر الوالدين حتى الآن أهم عناصر التربية مع العوامل الأخرى طبعاً بفضل الله تعالى ثم سياسات التنمية التي ترعاها الحكومة والنظام الأسري المتماسك في المملكة ازداد السكان فازدادت الأيدي العاملة المنتجة المجاهدة وأصبحت منطقة جذب للراغبين في العمل ارتفعت مساحة الأرض الزراعية من 150 ألف هكتار إلى مليونين و 300 ألف هكتار مما حقق لها الاكتفاء الذاتي خاصة من محصول القمح الذي كان يمثل 99% من نسبة الواردات الغذائية للمملكة العربية السعودية حدث هذا في المملكة التي يغلب على أرضها الطابع الصحراوي الجبلي ولا يجري في أرضها نيل ولا فرات ولكن جرى فوق حبات رمالها عرق الإنسان([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

إنهم يعيبون على النظام الأسري أنه يساعد في زيادة عدد النسل لما فيه من استقرار وعلاقات طبيعية قائمة على الود والتفاهم ويعتبرون أن كل هذه الزيادة السكانية الناتج من استقرار الأسرة وتماسكها هي السبب المباشر وراء التخلف الذي تعيشه بعض ديار المسلمين ومن هنا زادت الهجمة على نظام الأسرة باعتباره نظام فطرة يؤكد إليه الإسلام وتقوم على أساسه روابط الأسرة وعلاقاتها ولكن الواقع أن الأسرة إن كانت السبب المباشر وراء الزيادة السكانية فهذه الزيادة السكانية ليست كلها مصائب كما يحلو لبعضهم أن يصورها فقط نحن نريد استراتيجية هادئة وهادفة تقوم على تأهيل كل هذه الأعداد المتناسلة ، هكذا يقول عبد القادر أحمد عبد القادر في كتابه الغارة على الأٍسرة المسلمة أن الأسرة الكبيرة أقدر على تحقيق الإنجازات العظيمة والقيام بالأدوار المؤثرة والخطيرة في مجالات الجهاد والسياسة وبناء الدول القوية.

الأسرة الممتدة إذاً والمتماسكة توفر عاملين من عوامل النمو الاقتصادي الأول هو زيادة الطلب على المنتجات والثاني توفير القوى العاملة بأسعار مناسبة. فأما الزيادة على الطلب فإنها تؤدي إلى زيادة أرباح المستثمرين فيزيدون من استثماراتهم وهكذا تتم دورة النمو عن طريق زيادة الطلب فزيادة في الربح فزيادة في الاستثمارات فزيادة في التنمية.

وأما توفير اليد العاملة فإن الأسرة توفر للمجتمع ما يحتاج من عمالة وطنية مدربة وبأجور مناسبة ما يساعد في رفع معدلات التنمية.

أثـــــرها في الحــــد من الانحراف والجريـــمة :

قام  بوضع قائمة توضح الوظائف التي تقوم بها الأسرة وقد افترض أن هناك سبع وظائف أساسية تقوم بها وقد لخص هذه الوظائف فيما يلي ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]):

1- الإنتاج الاقتصادي والمادي والخدمات الأساسية.

2- إعطاء الفرد مكانة اجتماعية.

3- تربية الصغار.

4- تنمية الاتجاه الديني عند الصغار.

5- الحماية.

6- تجديد النشاط.

7- الحب.

وعلى الرغم من أنه يمكن حماية ورعاية الطفل عن طريق المؤسسات الاجتماعية الأخرى إلا أن حماية ورعاية الأسرة أكثر فعالية وذلك لأن الأسرة مؤسسة اجتماعية تجمع بين الاستجابة الشخصية الحميمة والرعاية الاجتماعية المتماسكة وفي المجتمعات العربية الإسلامية نجد أن وظيفة الأسرة تمتد لتصل إلى روح الإنسان فتصقلها وتوجهها الوجهة السليمة التي تفق مع فطرته التي فطره الله عليها وإذا اتفق التوجيه الأسري مع فطرة الإنسان أدى ذلك إلى صلاح الفرد باستقامته وأمنه النفسي والاجتماعي وبذلك فإن وظيفة الأسرة في الإسلام إضافة إلى ما تقدم فهي تعتبر المنبع الذي يغذي الطفل بالعقيدة الصحيحة والفكر المشتق من القرآن والسنة النبوية.

وقد أثبتت الدراسات بعضها تلو الآخر أن النمو السليم للطفل يعني وجود الأبوين أو من يحل محلهما بحيث يشعر الطفل بأنه محل رعاية واهتمام من قبل أبويه أو من يخلفهما وبعض الدراسات تناولت الحالات التي تعيش في المؤسسات أو تلك التي انفصلت عن الأم وقد تبين أن للحرمان من الأم أو الأب أو هما معاً له آثار مريعة جداً على شخصية الطفل تتضمن مجالات أساسية هي :

- الجوع الوجداني.

- الشخصية عديمة المودة ذات الميول العدوانية.

- الانطوائية والاكتئاب.

وقد توصلت الدراسات إلى بعض النتائج المهمة نذكر منها ما يلي :

- أن خبرات الانفصال لفترة قصيرة واحدة التي تحدث في جو أسري صحي لا تترك آثاراً دائمة بل إن آثارها تزول بسرعة على الرغم من أن من المحتمل أنها تترك الشخص كتربة خصبة تتأثر بالأخطار المستقبلية.

- إن الحرمان الشديد الطويل الذي يبدأ مبكراً في السنة الأولى من الحياة والذي يستمر لفترة تصل إلى ثلاث سنوات يؤدي إلى نقص شديد في الجوانب العقلية وجوانب الشخصية المختلفة ونقص يبدو أنه غير قابل للشفاء. بينما الحرمان الذي يبدأ في السنة الثانية من الحياة يؤدي إلى آثار جسيمة في نمو الشخصية وآثار تصعب إزالتها بينما تزول الآثار التي تلحق الضرر بنمو الشخصية.

- أن الطفل أقل قدرة على تحمل نتائج الانفصال قبل بلوغه سن الخامسة.

- أن الآثار المترتبة على الحرمان أو الانفصال تتفاوت بتفاوت الخبرة وطبيعتها وطولها ومدتها ولعلنا ندرك بعد ذلك أهمية وجود الأسرة وتربية الأحداث في جو أسري مستقر.

إن الإنسان يكتسب عادة الأساليب السوية للسلوك والتفكير من خلال التفاعل الاجتماعي والاحتكاك بالآخرين وأن الأبوين هما في العادة الوكلاء الأوائل الذين يقومون بعملية التطبيع الاجتماعي ويمثلان أو خبرة للطفل وفي حالة العلاقات العائلية المناسبة فإن الطفل يستجيب للأبوين ويستجيبان له وهذا من شأنه أن يزيد العلاقة الشخصية القائمة بين الطفل وأبويه ويحدث ذلك حوالي الشهر الثالث من عمر الطفل.

كذلك فإن العلاقة بين الطفل وأبويه تعود إلى الجانبين بنتائج مدعمة تكون لدى الطفل اهتمامات أكبر بالاتصال بالآخرين وفيما يتعلق بشخصية الوالدين فيمكن القول أن سلامة شخصيته الأبوي تعد مؤشراً - إلى حد ما - على سلامة شخصية الأطفال ذلك أن للشخصيات غير السوية للآباء تأثير مباشر على شخصية الأبناء من حيث كونها سوية أو غير سوية.

من هنا يبدو واضحاً دور الأسرة في السلوك الإجرامي مؤداه أن الأسرة هي المسئولة الأولى عن ظهور مثل هذا السلوك وعن ظهور أي سلوك منحرف كما أن الأسرة كذلك مسئولة عن تكوين السلوك السوي ويأتي ذلك عن طريق تأثر الأبناء بطبائع الآباء. أو الحرمان الشديد لمدة طويلة ، أو عدم استقرار الأسرة وسيطرة المشكلات والخصومات بين الأفراد وهذا يستند إلى ما يؤيده من براهين وحجج منها:

1- أن المسئول عن التكوين الوراثي للفرد هما الأبوان أي الأسرة وبالتالي فهما المسئولان عن تكوينه الجيلي والبيولوجي والفسيولوجي لذلك قال نبينا محمد × تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس .

2- أن الأسرة هي أول مؤسسة اجتماعية تتلقى الطفل لإعداده وتنشئته طبقاً لمتطلبات المجتمع الذي تعيش فيه فشخصية الآباء ووجودهم وأسلوب تنشئتهم من المحددات الأساسية في ظهور وتكوين السلوك السوي للأطفال وعندما قال المصطفى × ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا كان يريد برحمة أن تكون سلوك ديناميكي تجعله يصل إلى الصواب وبالرحمة تمنعه من الخطأ والضلال.

3- الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع بعد الفرد وهذا يلقي عليها عبئاً كبيراً ذلك أنه إذا صلحت الأسر صلح المجتمع ولو حافظت الأسر على صلاحها أستمر المجتمع في صورة صالحة.

4- أن الأسرة هي المؤسس الاجتماعي الوحيدة التي تقوم على أساس عضوي وليس على أساس وظيفي وهذا يعطيها فرصة نادرة لتخفيف الضغوط النفسية والمادية على أفرادها.

كـــيـــف استـــطاعــت الأســـرة أن تحــد من الجريـمة وانحــراف الأحــداث ؟

إذا كان التنظيم الأسري في أي مكان وزمان قادراً - إذا أدى وظيفته المطلوبة منه - على جعل السلوك الإجرامي المنحرف في أدنى درجاته ، فإن نظام الأسرة في المجتمعات المسلمة قد استطاع أن يؤدي وظيفته على نحو لا بأس به في هذا الميدان تشهد بذلك الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية التي تشير إلى ارتفاع رهيب في معدلات الجريمة بمختلف صورها في المجتمعات الغربية عاماً بعد عام مع كل تهاون وتحقير في شأن الأسرة ومع كل هجمة على كيان الأسرة ووظائفها في حين تنخفض المعدلات في المجتمعات التي لا تزال إلى الآن تحتفظ بدرجة كبيرة بضوابط وتشريعات الإسلام في تنظيم واحترام الحياة الأسرية والواقع أن الأسرة المسلمة استطاعت أن تحد من الحرية فيها من خلال عدد من التنظيمات منها :

* تنظيم الدوافع الجنسية:

وفي ذلك لا نقول إن الإسلام في نظامه هذا دعى إلى رهبانية وتبتل وحث على الإعراض عن الزواج كما فعلت بعض التشريعات القديمة والحديثة وإنما نظم هذه الغريزة ورشدها عن طريق الزواج وشدد على أن الزواج هو الطريقة الوحيدة لتصريف هذه الشهوة فيسرت سبل الزواج وجعلته عبادة بل الزواج في الإسلام هو نصف دين المرء ومن لم يستطع الزواج لأسباب مادية هو عضوية فعلية بالصيام فإن الصيام وقاية له من الوقوع فريسة الشهوة والاضطراب الجنسي والنفسي وفي المقابل شدد عقوبة الزنا وسن من القوانين والتشريعات ما يرهب منها وما يمنع الوقوع فيها.

* احتــرام الحيــاة الزوجـيــة وإجــلالها :

حث الإسلام على الزواج ووضع من الضوابط والشروط ما يكفل رعاية هذه العلاقة الزوجية فأوصى بحسن اختيار الزوج لزوجته والزوجة لزوجها وقرر حقاً لكلا الطرفين في قبول أو رفض الطرف الآخر وقرر بناء على ذلك حقوقاً وواجبات وألزم كل طرف بحقوقه وواجباته لأن ذلك هو قوام الأسرة المستقرة والمشاهد أن معظم الخلافات الأسرية التي تحدث الآن مرتبط بعوامل من العوامل منها : إما عصيان الزوجة أو نشوزها وإما بسبب إهمال الزوج مسئوليته تجاه زوجته وأسرته والخلاصة أن كل ابتعاد عن هذه الحقوق والواجبات وكل إهمال فيها يقابله مشاكل وصعوبات تواجه الأسرة كلها - الآباء والأبناء.

* الاهتـــمام بالطفــــولة:

يظهر اهتمام الإسلام بالطفل حتى من قبل أن يولد فقد حث الإسلام على اختيار الزوجة التي ستكون أماً لطفل المستقبل لأنها المسئولة الأولى عن تربيته وتنشئته فإذا حملت المرأة وضع لها حقوقاً وسن لها أحكاماً من شأنها أن توفر للجنين أسباب الأمن وهو في بطن أمه فالحامل والمرضع تفطران وتقضيان وتطعمان وقد قال نبي الإسلام × إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحامل والمرضع الصوم ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

ثم قرر الإسلام للطفل حقوقاً تجاه والديه منها اختيار الاسم الحسن للطفل سواء كان ذكراً أو أنثى ، فحث على اختيار الاسم الطيب الحسن وترك الاسم الخبيث ثم قرر الرضاع للطفل لأن ذلك سبب استقراره النفسي وأمانة الغذائي وحدد ذلك بفترة سنتين ثم بعد ذلك الرعاية المتتابعة حتى يكبر فيبلغ السعي فيعلمه الوضوء والصلاة متتابعاً منذ السابعة من عمره ثم يضربه عليها في العشر من عمره إن لم يسمع كل ذلك التتابع ويفرق بين البنين والبنات في المضاجع لأن ذلك حماية للجانبين.

أثـــرهـــا في التنـــمية :

الأسرة الممتدة هي الإطار الأوسع في القدرة على القيام بوظائف الأسرة لكن ذلك لا يتعارض مع خصوصية الأسرة الزوجية الصغيرة وأهميتها ودورها في التوجيه ولا يتم الأداء الأفضل للأسرة الصغيرة ولا تكتمل فلسفتها إلا بإدراك التفاعل والتكامل بينها وبين الأسرة الكبيرة ، لقد بلغ من أثر الأسرة في التوجيه أن النبي × قال ما من مولود إلا ويولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه والفطرة هي الإسلام ومعرفة الخالق سبحانه لكن الأسرة المنحرفة تنحرف بهذه الفطرة إلى اليهودية أو النصرانية أو المجوسية وفي مقابلة صحفية مع الشيخ محمد الغزالي عليه رحمة الله نشرتها مجلة الأسرة بعد وفاته مؤخراً كان يتحدث عن أثر الأسرة في توجيه الأبناء نحو بعض السلوكيات سواء السلبية أو الإيجابية فقال : كان جدي عليه رحمة الله لا يدخن فنشأت لا أدخن ونشأن أبنائي جميعاً لا يدخنون وكما يبدو أثر الأسرة في التوجيه إلى نبذ العادات السيئة فإنه يبدو كذلك في التوجيه إلى التمسك بالعادات الطيبة غير أن هذا الأثر يبقى قائماً إلى ما قبل سن الرشد عادة حيث تخضع سلطة الأسرة للعديد من المحددات التي تفسح للأبناء مجال الحرية في خياراتهم الشخصية فتكون سلطة الأسرة وقدرتها على التوجيه على الأبناء الراشدين لا تتعدى النصح والإرشاد فقط لأن عوامل التربية ومؤثراتها قد زادت وتعددت من الأسرة إلى المدرسة إلىالجامعة إلى الإعلام بمختلف صوره ووسائله إلى الأصدقاء والشارع والمناخ العام كل هذه أصبحت عوامل مهمة إلى جانب الأسرة في عملية التوجيه.

وتعد الأسرة سواء كانت ممتدة ( كبيرة ) أو زواجية صغيرة نموذجاً مصغراً للأمة وخصائصها تنعكس فيها القيم الأساسية التي تحكم حركة المجتمع وتسير أموره وتعد في الوقت نفسه الدعامة الأساسية واللبنة الجوهرية إذا رغب في توجيه الأجيال إلى سلوك معين أو تحذيرهم من سلوك معين إنها خط الدفاع الأول الذي يحمي المرء من كل الهجمات. إنها سر كلمة التربية التي تقترن بالطفل منذ نعومة أظفاره و إلى أن يصير عنصراً فاعلاً في المجتمع.

خذ مثلاً الشورى .. إنها قيمة حقيقية وضرورية في حركة المجتمع يمكن تعلمها من وفي نطاق الأسرة والأسرة بذلك هي ميدان لممارسة هذه القيمة لأنها تعتبر من القيم الأساسية والمهمة في العلاقات داخل الأسرة قد يُظن أن الشورى قيمة خاصة بالإمام فقط أو الخليفة أو ولي الأمر أو يُظن أنها سمة من سمات المجتمع الإسلامي - الدولة - فحسب ، بل إن الشورى أيضاً منهج للتعامل داخل الأسرة ، إذ القاعدة في نظام المنزل الإسلامي هي التزام كل من الزوجين بالعمل بإرشاد الشرع فيما هو منصوص عليه والتشاور والتراضي في غير المنصوص عليه ومنع الضرر والضرار بينهما وعدم تكليف أحدهما بما ليس في وسعه ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

كما أن الشورى ليست بين الرجل والمرأة ( الزوج والزوجة ) فحسب فيما يتعلق بمستقبل الأسرة وإنما الواجب أنها تتم بين جميع أفراد الأسرة بين الأبناء والآباء والأجداد إن وجدوا حتى تستفيد حتى تستفيد الأسرة من خبرة الكبار وكذلك من حماس الشباب وحين يتعود الصغير على أن يدلى بدلوه في بعض الأمور الصغيرة ويناقشها ويشارك بالرأي والمشورة فيها فإنه يكون خطى خطوة كبيرة في اتجاه التخطيط واتخاذ القرار والتزام المسئولية وعلى سبيل المثال يمكن استشارة الناشئ في ميزانية الأسرة بحيث يتم له التعرف عن قرب على دخل الأسرة الشهري أ والسنوي ويعرف حجم الإنفاق الشهري أو السنوي هنا يدرك أنه عليه أن يقوم بمهمة في زيادة دخل الأسرة أو يتنازل عن بعض ما يحتاج من أشياء كمالية يمكن الاستغناء عنها من غير مشقة عندئذ يكون الطفل قد اكتسب قيمة مهمة في حياته من أين ؟ من الأسرة وفي المقابل فإنه يكون قد تخلص من ص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة أمل
عضو ذهبى
عضو ذهبى


تاريخ التسجيل : 09/01/2010
الموقع : في الجنة بإذن الله

الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي   الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي Icon_minitimeالأربعاء أبريل 21, 2010 6:35 pm

جزاك الله خيرا

============================================


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة :: منتديات الأدب والعلوم والثفافة :: مكتبة المنتدى-
انتقل الى: