منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة
عن حياة محمود البارودي 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا عن حياة محمود البارودي 829894
ادارة المنتدي عن حياة محمود البارودي 103798

منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة

منتديات شباب عين مران ترحب بزوارها الكرام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مكافحة الفئران ابوظبي
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالأحد مايو 10, 2020 7:12 am من طرف ميرنا حمدى

» شركة تنظيف شقق بمكة
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالخميس مايو 07, 2020 9:34 am من طرف ميرنا حمدى

» تنظيف سجاد ابوظبي
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالأربعاء أبريل 29, 2020 2:31 pm من طرف ميرنا حمدى

» شركة تنظيف موكيت بمكة
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالإثنين أبريل 27, 2020 8:02 am من طرف ميرنا حمدى

» شركة مكافحة ثعابين بمكة
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالأربعاء أبريل 15, 2020 10:33 am من طرف ميرنا حمدى

» خدمات التنظيف فى ابوظبي
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2020 12:49 pm من طرف ميرنا حمدى

» غسل خزانات المياه بمكة
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالإثنين أبريل 06, 2020 8:07 am من طرف ميرنا حمدى

» افضل شركة جلي الرخام بابوظبي
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 1:08 pm من طرف ميرنا حمدى

» شركة نظافة عامة بمكة
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالأحد مارس 29, 2020 1:45 pm من طرف ميرنا حمدى

» اسعار جلي الرخام
عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالأحد مارس 08, 2020 2:22 pm من طرف ميرنا حمدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بسمة أمل - 2454
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
فاعل خير - 2260
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
سناء - 1142
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
أم ياسر - 718
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
nouar - 574
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
sonia - 433
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
شيماء - 422
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
اسيرة الحزن - 414
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
I Love Islam - 372
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
xhadjx - 318
عن حياة محمود البارودي I_vote_rcapعن حياة محمود البارودي I_voting_barعن حياة محمود البارودي I_vote_lcap 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية
جاهز نموذج لمشروع مشروع المؤسسة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات متوسطة نجاري منورالتعليمية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

 

 عن حياة محمود البارودي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة أمل
عضو ذهبى
عضو ذهبى


تاريخ التسجيل : 09/01/2010
الموقع : في الجنة بإذن الله

عن حياة محمود البارودي Empty
مُساهمةموضوع: عن حياة محمود البارودي   عن حياة محمود البارودي Icon_minitimeالإثنين أبريل 26, 2010 7:10 pm

[font='Simplified Arabic'][center][img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رب السيف والقلم ، ورائد مدرسة الإحياء والبعث ، وباعث النهضة الأدبية في العصر الحديث . ولد سنة 1838 بالقاهرة من أسرة جركسية الأصل ، وتخرج في الكلية الحربية سنة 1854 ، وتم تعيينه ضابطا في الجيش ، وارتقي العديد من المناصب حتي صار وزيرا للحربية ، وحين قامت الثورة العرابية تم نفيه مع زعمائها ، بعد فشلهم إلي جزيرة سرنديب ، وظل في المنفي حتي سنة 1900 حيث أفرج عنه وعاد إلي مصر وظل بها حتي 1904 ، حتي توفي وقد واجه العديد من المصائب خلال منفاه ، ومن أبرز آثاره الأدبية ديوان البارودي ومختارات البارودي .

[color=#009966]مدرسة الإحياء والبعث [/color]
المقصود بهذا الاسم أنه كما تعود الروح لجسد هامد ، أو ترد له الحياة بعد أن فارقته أو كادت ، فيبعث إلي الدنيا من جديد ، بقلب نابض وحس واع كان الحال بالنسبة للشعر العربي ، فقد استسلم إلي حالة من الجمود ، أخذ علي إثرها ينزل في مدارج الضعف والانحلال ، وذلك منذ وقوع بغداد سنة 1258 م ودمشق سنة 1260 م في أيدي الغزاة من التتر علي يد (( هولاكو )) الذي قضي علي الخلافة العباسية وخرب بغداد ، وحرق المكتبات ، وهدم دور العلم ، وألقي بألوف المخطوطات التي تضم عيون الثقافة العربية وتحوي تراثها في النهر ليعبره بجيوشه .

ومع أن مصر قد أوقفت هذا الغزو ، وحمت بقية البلاد العربية من ذلك الإعصار المهلك فهزمت
(( هولاكو )) في موقعة (( عين جالوت )) عام ( 1260 ) إلا أن تيمور لنك جاء بعد قرن ونصف لينتقم بغزو دمشق وبغداد الحاضرتين الثقافيتين العربيتين ( 1386 – 1400 م ) .
وطبيعي بعد بعد هذه الأحداث أن تضعف الحياة الثقافية والأدبية ، وبخاصة الشعر ، في البلاد العربية . وزاد الضعف الثقافي والأدبي بتولي المماليك مقاليد الحكم في مصر والشام ، ثم وصل إلي منتهاه إبان حكم الأتراك العثمانيين ( 1516 – 1798 ) .

بلغ الشعر غاية الضعف حتي فقد الحياة ، وانتهي إلي سكرات الموت خلال القرون الثلاثة المتعاقبة من حكمهم ، ولم يعد هناك من يتذوقه لسطحية موضوعاته وتفاهتها ، وضعف أسلوبه وركاكته ، وجهل القارئين له ، ولم يبق للغة العربية جلالها وبهاؤها علي ألسنة الناس وفي مسامعهم . وقد عم الجهل وشاع الفقر ، والاستبداد ، وظهر الخوف والظلم ، وحرمت مصر والبلاد العربية من مصادر ثقافتها وتعليمها ، بغلق المدارس ونقل الكتب ، وترحيل الخبرات من العلماء والمهندسين ، ورجال الفنون ، وأصحاب الحرف إلي تركيا , ليقيموا للأتراك حضارة كانوا يفتقدونها في دولتهم الناشئة .

وفوق ذلك ألغي ديوان الإنشاء ، وفرضت اللغة التركية لغة رسمية بغية تتريك العالم العربي ، حينئذ لم يجد الشعراء من يتذوق شعرهم أو يشجعهم علي الإجادة فيه ، فانصرفوا عن التجديد والابتكار ، واتجهوا إلي التقليد والتكرار ، ونزلوا بالشعر إلي الحضيض لجهلهم من ناحية ، وفقدان القدرة والمثل والمعلم من ناحية أخري . ومن ثم صار الشعر – كما سبق – كالجسم الهامد أو الجسد المحتضر في حاجة إلي من يمنحه القدرة علي الحس والنبض وينقله من حالة الانهيار والجمود والاحتضار ، إلي البعث والإحياء .
وفي عام 1798 م كسر سور العزلة عن مصر بقدوم الحملة الفرنسية فتنبهت الأذهان إلي عالم جديد ، واتجه محمد علي والي مصر إلي أوربا يرسل إليها البعثات ، ويستقدم المعلمين ، ويفتح المدارس وينشئ المصانع ، ويعد الجيوش ، ليتوسع في سلطانه ، فأخذت رياح التغيير تهب علي مصر مع أبنائها العائدين من البعثات ،ومع تلاميذ المدارس التي أنشئت ، ومن خلال العلوم والمعارف التي استوردها الوالي الطموح ، وبدأ الاهتمام بالتراث العربي ، وأخذت المطابع في نشره ، فبعث بعد غيبة طويلة . وظهر أثر ذلك كله علي بعض الشعراء التقليديين ، من أمثال : الشيخ علي أبو النصر ، ومحمود صفوت الساعاتي ، وإسماعيل الخشاب .
[color=#009966]محمود سامي البارودي :- [/color]
ظل جيل الشعراء الذين مستهم رياح التغيير الحضاري مسا خفيفا ، يميلون في مجمل شعرهم إلي الصنعة والتقليد ، بينما تظهر فيه ذبالة خافتة من التجديد ، حتي جاء الفارس الشاعر الذي قاد مدرسة الإحياء والبعث ، محمود سامي البارودي ( 1838 – 1904 ) الذي أحس – كغيره من معاصريه – بالوعي بعظمة مصر والتراث العربي ، في مواجهة العناصر الوافدة الدخيلة . ورأي الشعر الجيد يكمن فيما قبل عصور التخلف والجمود تحت وطأة المماليك والعثمانيين فاتجه – مع غيره – إلي ذلك التراث العربي .

وارتفع صوت البارودي ، وحده بين الشعراء ، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، رصينا قويا في عباراته وألفاظه ، متينا في أساليبه ، صافيا في أخيلته ، شريفا في معانيه ، مشرقا في ديباجته ، جزلا في تراكيبه .
واستمع معاصروه إليه ، فرأوه يصوغ شعرا غير ما ألفوه من نظم علي مدي ما يزيد عن أكثر من ثلاثة قرون مضت .
لقد كان صنيع البارودي مع الشعر صنيع من أعاد الحياة لمن سلبها ، ورد النبض لمن فقده ، ذلك أنه ارتقي بالشعر وصعد به من قاع منحدر إلي أعلاه .
[color=#009966][ ملامح شعر البارودي ] :- [/color]
ارتقي بالكلمة والعبارة من الضعف والابتذال إلي صحة التركيب وقوته ، وصفاء السليقة ونقائها ، والعناية بالأسلوب وجماله .
وارتفع بهما من تكلف البديع وأثقاله إلي الرصانة والتحرر ، ومن التعقيد والغموض إلي الوضوح والإفصاح .
يقول البارودي إحساسا منه بالدور الذي قام به في إحياء الشعر :
أحييت أنفاس القريض بمنطقي وصرعت فرسان العجاج بلهذمي

ونأي البارودي بموضوعاته عن التكرار والجدب والسطحية ، إلي التجدد والتنوع ، والتعبير عن الأحاسيس الذاتية ، والحياة المعاصرة ، والقضايا القومية ، وأحداث العصر ، منتقلا بالموضوع الشعري من الأمور الشخصية التافهة الضئيلة إلي الأمور العامة التي تقدم زادا للإنسان من خلال خبرة الإنسانية وتجربتها مع لاحياة ممتزجة بالعاطفة .
فهو يشكو من زمنه ومن حوله من المنافقين فيقول :
أنا في زمان غادر ومعاشر يتلونون تلون الحرباء
ويصف الطبيعة ، والحروب والمعارك وأهوالها ، ويتشوق لمصر في منفاه غريبا عنها ، ويحض علي البطولة والإقدام . ويصف الليل والنيل ، ويكتب في حب مصر . ويرثي والده وزوجته وابنه . ويتغزل ، ويكتب في السياسة والوطنيات إلي آخر ما هنالك من موضوعات غير تقليدية تنطلق من تفاعله مع أحداث عصره وزمانه

وإلي جانب ارتفاعه بالكلمة والعبارة ، وارتقائه بالموضوع . نجده –ثالثا- ينتقل بالخيال من الضيق والسطحية إلي التحليق في سماوات الشعر ، وأجنحة التصوير ، ويدير عدسته الشعرية في الآفاق ، ويعتمد علي حواسه ، فيجعل من التشبيهات والاستعارات والكنايات لوحات متحركة مرئية مسموعة وملموسة ، يقول عن تجربته مع الخيال الشعري :
تعرض لي يوما فصورت حسنه ببلورتي عيني في صفحة القلب
وتتجلي قدرته علي التصوير في مواطن عديدة . من ذلك وصف شعر المرأة في قوله :
تهتز من فرعها الفينان في سرق كسمهري له من سوسن عذب
كأن غرتها من تحت طرتها فجر بجانحة الظلماء منتقب

ومن خلال كل ذلك نلتقي لديه –رابعا- بانتقال العاطفة من البرود والجفاف ، إلي الحيوية والحركة والذاتية .

ونجد موسيقاه –خامسا- محافظة علي وحدة الوزن والقافية ، ذات رنين قوي أخاذ .

اتجه البارودي – في ذلك كله – إلي مجاراة فحول الشعراء في العصور العربية الزاهية ، منذ العصر الجاهلي ، فالإسلامي ، فالأموي ، فالعباسي . منصرفا عن محاكاة ضعاف الشعراء في العصرين : المملوكي والعثماني ، وهو يجاري القدماء لكنه لا يقلدهم ، كأنه يتنافس معهم حول المعاني والأخيلة ، ومن هنا جاري وحاكي وعارض شعر القدامي من الشعراء : امرؤ القيس ، والنابغة ، وعنترة ، وأبي تمام ، والمنتبي ، والبحتري ، والشريف الرضا ، وابن زيدون ، وابن خفاجة – وهما أندلسيان – معتمدا علي نقاء ذهنه ، وفطرته السليمة ، وقراءته وحفظه جيد الأشعار ، وتتلمذه علي يد أستاذه الشيخ حسين المرصفي . مثبتا أن الضعف الذي طرأ علي شعرنا العربي عبر القرون السابقة له ، كان راجعا لضحالة اللغة عند الشعراء أنفسهم ، ولأسباب طارئة غريبة علي لغتنا ، وليس راجعا لضعف فيها ، فهو يلتقي مع أبي نواس ، إذ يقول البارودي :
وكم ليلة أفنيت عمر ظلامها إلي أن بدا للصبح فيه قتير
ويقول أبو نواس :
وما زلت توليه النصيحة يافعا إلي أن بدا في العارضين قتير
ويقول البارودي :
فلا تثق بوداد قبل معرفة فالكحل أشبه في العينين بالكحل
محاكيا قول المتنبي :
لأن حلمك حلم لا تكلفه ليس التكحل في العينين كالكحل

[color=#009966]الرائد وتلاميذه :-[/color]
هكذا كان البارودي رائد هذه المدرسة التي سيطرت علي الذوق العربي قرابة قرن من الزمان ، وما يزال لها أنصارها منذ سار علي درب البارودي كل من : إسماعيل صبري ، وعائشة التيمورية ، وأحمد شوقي ، وحافظ إبراهيم ، وولي الدين يكن ، ومحمد عبدالمطلب ، وأحمد محرم ، وعلي الغاياني من مصر ، ومحمد رضا الشبيبي ، وعبدالمحسن الكاظمي ، وجميل صدقي الزهاوي ، ومعروف الرصافي من العراق ، وشكيب أرسلان من سوريا ، وغيرهم من جيلهم بالبلاد العربية المختلفة .
وأعقبهم من الأجيال التالية : علي الجارم ، ومحمد الأسمر ، وعزيز أباظة ، ومحمود غنيم ، وأمثالهم بمصر ، وصقر الشبيب بالكويت ، وابن عثيمين الأب والابن بالسعودية ، وكثيرون من شعراء العربية المحدثين .

[color=#009966]خصائص مدرسة الإحياء والبعث :- [/color]
تحددت خصائص هذه المدرسة :
1- مجاراة القدماء في تقاليد القصيدة ، بانتقالها من غرض إلي آخر ، والافتتاح بالنسيب وما يمر به الشاعر ، مما يجعل القصيدة متنوعة الأغراض .
2- قيام القصيدة علي وحدة البيت ، بحيث يكون البيت وحده أو مع بضعة أبيات مستقلا عن سائر أبيات القصيدة .
3- العناية بالأسلوب وبلاغته ، وروعة التركيب ، وجلال الصياغة الشعرية وبهائها ، وانتقاء اللفظ واختياره ، مما جعل الجانب البياني يتغلب أحيانا علي المضمون الفكري والمعني الشعري .
4- متابعة القدماء في موضوعاتهم : من مدح ورثاء ، وغزل ، وفخر .
5- اقتباس المعاني ، والأخيلة ، والصور ، والموسيقا ، من فحول الشعراء القدامي ، من ذكر الرسوم والأطلال والخيام ، والكثبان ، والرعيان ، والقبائل ، واستعارة ألفاظ من الشعر القديم : كعيون المها ، وملاعب الآرام ، وغيرها .
ومن ذلك : مناجاة الصاحب ، كما قال البارودي محاكيا القدماء :
خليلي هل طال الدجي ؟ أم تقيدت كواكبه ، أم ضل عن نهجه الغد ؟
والحديث عن الظبا في قول شوقي :
روعوه فتولي مغضبا أعلمتم كيف ترتاع الظبا ؟
ومخاطبة شخص آخر في مفتتح القصائد كما يري عند شوقي في افتتاحياته :
قم ناج جلق – قم حي هذي النيرات – قم في فم الدنيا – قم ناد أنقرة – قف ناد أهرام الجلال – قف بالممالك وانظر دولة المال – آذار أقبل قم بنا يا صاح[/font][/center]

============================================


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عن حياة محمود البارودي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب المشــــــــــــــايعة :: منتديات التعليم المتوسط :: منتدى المشاريع المدرسية-
انتقل الى: